الجمعة، 30 أكتوبر 2026 00:00
امريكا اليوم

مبادرة محلية تنقذ 29 فدانًا من القطع في شمال أوليمبك وتحمى غابات إلوا

حماية الغابات

مبادرة محلية تنقذ 29 فدانًا من القطع في شمال أوليمبك وتحمى غابات إلوا

نجحت حملة يقودها المجتمع المدني في جمع موارد مالية كافية لإبعاد السرّاحة عن 29 فدانًا من الشجر على أراضٍ حكومية في شمال شبه جزيرة أوليمبك، في صفقة وصفها المشاركون بأنها سابقة في الولاية لحماية غابات إلوا.

اتفق تحالف Elwha Legacy Forests Coalition مع شركة Webster Logging، التي اشترت عقد قطع خشب يعرف باسم Doc Holliday من وزارة الموارد الطبيعية في واشنطن، على أن تتخلى الشركة عن حقها في قطع أجزاء من الغابات إذا جمعت المجموعة أموالًا تغطي قيمة الخشب ورسوم الوزارة وتعوّض الشركة عن الأرباح المتوقعة.


جُمعت 563,000 دولار وأنقذت المبادرة 29 فدانًا من قطع الأشجار.

كيف تم الدفع مقابل الحماية

أطلقت المجموعة حملة على منصة GoFundMe حشدت أكثر من 7,500 متبرع وجمعت إجمالي تبرعات بلغ 563,000 دولار. ضمن هذه الحملة، قدّم صندوق Holdfast Collective التابع لشركة Patagonia غير الربحية منحة قدرها 75,000 دولار، وتبرع مانح مجهول بمبلغ 72,000 دولار، ما مهد لإكمال الهدف المالي.

في مراحل سابقة من العمل، جمع التحالف 32,000 دولار لإنقاذ فدانين من الأشجار المحيطة بمخيم Sadie Creek، ومن ثم جمع 260,000 دولار في أغسطس أنقذت 13 فدانًا إضافية. بتلك الجهود، وصل إجمالي الأراضي المحمية ضمن صفقة واحدة إلى 29 فدانًا من أصل 74 فدانًا شملها عقد Doc Holliday الذي وقّعه بروس ويبستر بمبلغ 620,000 دولار مع وزارة الموارد الطبيعية في 2024.

دور شركة القطع والجهات الرسمية

قال بروس ويبستر، مالك Webster Logging، سابقًا: «طالما سُدّد لي ما كنت سأكسبه، فلا مشكلة لدي في العمل معهم». وبموجب الاتفاقيات الموقعة بين شركة القطع والتحالف، دفعت المجموعة ما يغطي قيمة الخشب وتكاليف القطع والرسوم التي تفرضها وزارة الموارد الطبيعية والتي تذهب لصالح الوكالة والخدمات الحكومية المحلية.

إليزابيث دون، محامية في Earth Law Center التي سهّلت العقد بين التحالف وشركة القطع، وصفت الرقعة المحمية بأنها «ملاذ بيئي» يضم أحراشًا نادرة من الغابات الساحلية المعتدلة. وأضافت دون أن هناك «عدداً من البدائل» للحفاظ على هذه الغابات وأن الجمهور أبدى استعدادًا للعثور على حلول.

أبعاد سياسية وإدارية

وصف مفوض الأراضي العامة ديف أبثيغروف الاتفاق الأول الذي أنقذ فدانين بأنه «إقليم غير ممهد»، مشيرًا إلى أن العقد بين التحالف والشركة لا يشمل وزارة الموارد الطبيعية مباشرة، وبالتالي من الناحية النظرية قد تُعرض بقية الأراضي في مزاد قطع خشب مستقبلي.

منذ توليه منصبه، أعلن أبثيغروف عن تخصيص 77,000 فدان من أراضي الغابات الحكومية لأغراض الحفظ. داخل الوزارة، بدأت مجموعة عمل إعداد سياسات لعقود إيجار للحفظ قد تعمل بشكل مشابه لاتفاق التحالف مع مشاركة رسمية أوسع من الوكالة. وأوضح مايكل كيلي، المتحدث باسم وزارة الموارد الطبيعية، أن الفكرة لا تزال قيد التطوير وأنه يأمل في الإعلان عن تقدم قريبًا.

نتائج ودلالات للمستقبل

أشار جريج كورتيس، المدير التنفيذي لصندوق Holdfast Collective، إلى أن مساهمة الصندوق البالغة 75,000 دولار جاءت بعد قرار سريع من جهتهم، وقال: «ربما يكون هذا مجرد بداية للعمل الذي يمكننا القيام به على شبه الجزيرة». وأكد منظمو الحملة أن الأموال دفعت لتعويض القيمة الاقتصادية للخشب والرسوم والمنفعة المتوقعة للقطع، وهو ما سمح بوصف جميع الأطراف بأنهم «متعافون ماليًا» من الاتفاق.

بقيت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأسلوبية في شراء الحقوق غير الممارسة لإبقاء الغابات واقفة ستتوسع لتشمل سياسات رسمية تشرف عليها الوزارة أو تشريعاً يوفر تمويلًا لتعويض الإيرادات المحلية من بيع الأخشاب. حتى ذلك الحين، اعتبرت الحركة المحلية أن حماية «غابات إلوا» بهذه الآلية تشكل نموذجًا يمكن تكراره أو تطويره إذا استمر الاهتمام العام والتمويل.

المزيد من الأخبار