أمر حاكم ولاية ألاسكا الجمهوري مايك دنليفي (Mike Dunleavy) إدارة السلامة العامة في الولاية بفتح تحقيق ألاسكا في دان سوليفان الثاني، لمعرفة ما إذا كان تجنيد مرشح يحمل اسم السيناتور الجمهوري دان سوليفان قد خالف قوانين الولاية. وبالتزامن، بدأت وزارة العدل الفيدرالية إصدار موجة جديدة من مذكرات الاستدعاء في تحقيقها الجنائي، بحسب شبكة سي بي إس نيوز يوم الخميس 29 أكتوبر.
«لسكان ألاسكا حق أساسي في التصويت للمرشح الذي يريدون دعمه فعلاً»، كتب الحاكم دنليفي في إعلانه عن التحقيق.
ماذا أمر الحاكم؟
أصدر دنليفي أمره يوم الأربعاء 28 أكتوبر مستنداً إلى تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، قال إن أشخاصاً قريبين من حملة الديمقراطية ماري بيلتولا (Mary Peltola) ساعدوا في استقطاب مرشح اسمه دانيال جي. سوليفان، وهو معلم متقاعد يحمل الاسم نفسه الذي يحمله منافسها الرئيسي. ووجّه الحاكم إدارة السلامة العامة إلى التحقيق في ما إذا كانت هذه الخطة قد انتهكت قوانين ألاسكا، وما إذا كانت تستدعي توجيه تهم جنائية أو رفع دعوى مدنية، مشيراً إلى أن قسم الانتخابات في الولاية أجرى تحقيقاً سابقاً. وكانت المحكمة العليا في ألاسكا قد أقرت ترشح دانيال جي. سوليفان بعد أن طعن فيه مسؤولو الانتخابات.
تحقيق ألاسكا في دان سوليفان الثاني يصل إلى وزارة العدل
قال مسؤول في وزارة العدل للصحفيين يوم الخميس إن الأربع والعشرين ساعة الماضية شهدت «زيادة كبيرة في النشاط»، وإن المذكرات الجديدة تستهدف عدداً من المسؤولين الديمقراطيين، من دون توجيه أي اتهام لأحد حتى الآن. وأوضح أن رسائل البريد الإلكتروني والنصوص التي عرضتها الصحيفة قد توسّع قدرة الحكومة على ملاحقة القضية، وأشار إلى مادتين في قانون الحقوق المدنية الفيدرالي قد تكونان أساساً لأي تهم. وعندما سُئل عن ارتباك الناخبين، قال إن الوزارة لا تعلم بحالة مؤكدة لناخب اختار سوليفان الخطأ.
وعدّلت الوزارة يوم الخميس أيضاً دعوى مدنية رفعتها الأسبوع الماضي لمنع ألاسكا من المصادقة على نتائج مجلس الشيوخ في ظروف معينة إذا خسر السيناتور سوليفان، وأضافت إليها ما ورد في تقرير الصحيفة. في المقابل، طلب مسؤولو ألاسكا من قاضٍ فيدرالي رفض الدعوى، مؤكدين أن إدارة الانتخابات من مسؤولية الولاية.
بيلتولا تنفي وترامب يطالب بالملاحقة
نفت حملة بيلتولا ولجنة الحملات الديمقراطية لمجلس الشيوخ أي دور في وضع سوليفان الثاني على بطاقة الاقتراع، وقالت الحملة إنها «لا علاقة لها بأي من حملتي سوليفان». ووصفت بيلتولا التقرير بأنه «إلهاء»، قائلة في محطة انتخابية إن الناس منشغلون بالتكاليف والرعاية الصحية لا بتركيبة بطاقة الاقتراع. أما ترامب فقال إنه يجب ملاحقة بيلتولا وسوليفان الآخر قضائياً، وكتب أن بيلتولا «لا ينبغي أن يُسمح لها بالترشح».
وكنا قد نشرنا تفاصيل التقرير الأول في خبر سابق: ترامب يطالب بشطب بيلتولا بعد تقرير «دان سوليفان الثاني».
المصدر: سي بي إس نيوز عن أمر الحاكم، وسي بي إس نيوز عن مذكرات وزارة العدل.