رفع مكتب المدعي العام في ولاية تكساس يوم الخميس 29 أكتوبر دعوى ضد كاتب مقاطعة هاريس، التي تضم مدينة هيوستن، بسبب إعلانات التصويت في مقاطعة هاريس، معتبراً أنها «تمييزية عرقياً» لأنها استهدفت على مواقع التواصل الناخبين السود واللاتينيين والآسيويين واستبعدت «الإثنيات الأوروبية»، بحسب صحيفة تكساس تريبيون.
«لا يمكن أن يكون هناك سبب مشروع لاستهداف مقاطعة هاريس إثنيات الناخبين عمداً»، بحسب نص الدعوى المقدمة من مكتب المدعي العام.
ماذا تقول الدعوى عن إعلانات التصويت في مقاطعة هاريس؟
تطلب الدعوى من قاضٍ في محكمة مقاطعة هاريس إصدار أمر بسحب الإعلانات أو تعديلها لإزالة كل معايير الاستهداف المبنية على العرق أو الإثنية. وتقول إن الإعلانات المنشورة على منصات شركة ميتا، ومنها فيسبوك وإنستغرام، استخدمت وسوم اهتمامات مرتبطة بخلفيات أفريقية وآسيوية ولاتينية، مثل «الأدب الأمريكي الأفريقي» و«الموسيقى اللاتينية» و«المطبخ اللاتيني» و«شرق آسيا»، إلى جانب 27 دولة مختلفة وعدد من المدن الأجنبية، بينها مدريد وبانكوك.
وتشجع الإعلانات الناخبين على وضع خطة للتصويت، وبدأ نشرها أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر، وفق نص الدعوى. ويرى مكتب المدعي العام أن الاستهداف يخالف دستور الولاية، وأن «كل لحظة» تبقى فيها الإعلانات نشطة تمثل انتهاكاً له.
رد المقاطعة والديمقراطيين
قال مكتب محامي مقاطعة هاريس إنه يراجع الدعوى، ووصفها في بيان على مواقع التواصل بأنها «إلهاء سياسي مثير للشفقة»، مؤكداً أن المقاطعة «مركزة تماماً على ضمان أن يُسمع صوت كل ناخب مؤهل وأن تُحمى أصوات الناخبين». كما انتقد النائب الديمقراطي عن هيوستن كريستيان مينيفي الدعوى، متهماً المدعي العام كين باكستون بأنه يريد «منع سكان هيوستن من الذهاب إلى صناديق الاقتراع»، وقال إن الإعلانات «تخبر الجيران متى يصوتون وأين يجدون معلومات عن التصويت».
باكستون خارج القضية
قال مكتب المدعي العام إن كاتب المقاطعة نشر الإعلانات «سعياً لزيادة الإقبال بين أعراق وإثنيات بعينها». ولا يشارك باكستون في القضية لأنه المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ الأمريكي في الانتخابات النصفية، ولم يجب مكتبه عن أسئلة حول موعد تنحيه أو كيف علم بطريقة استهداف الإعلانات. ولم تُحدَّد بعد جلسة للنظر في الدعوى.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت ناخباً مسجلاً في هيوستن أو مقاطعة هاريس، فالدعوى لا تمس حقك في التصويت، بل تتعلق بطريقة استهداف إعلانات التوعية. وينتهي التصويت المبكر في تكساس يوم 30 أكتوبر، ويوم الانتخابات في 3 نوفمبر.
المصدر: صحيفة تكساس تريبيون، ونص الدعوى على موقع المدعي العام في تكساس.