الجمعة، 30 أكتوبر 2026 00:53
امريكا اليوم

حاكم واشنطن ونائب جمهوري يطلبان لقاء ترامب لمناقشة المساعدات الفدرالية بعد حرائق الولاية

مساعدات فيدرالية

حاكم واشنطن ونائب جمهوري يطلبان لقاء ترامب لمناقشة المساعدات الفدرالية بعد حرائق الولاية

طلب حاكم ولاية واشنطن الديمقراطي بوب فيرغسون والنائب الجمهوري مايكل بومغارتنر لقاءً مع الرئيس دونالد ترامب لمناقشة طلب الولاية المرتقب للحصول على مساعدات فيدرالية للتعافي من حرائق هذا الصيف، بحسب رسالة أرسلاها إلى البيت الأبيض يوم الاثنين.

الطلب يأتي في ظل أحد أسوأ مواسم الحرائق في تاريخ الولاية، إذ احترق ما يقرب من 800 ألف فدان، أي أكثر من 1,200 ميل مربع، وتضررت مدينة سبوكان والمناطق المحيطة بها بشكل خاص حيث دمرت أكثر من 800 مبنى وأُجلي عشرات الآلاف من السكان عندما اندلعت ثلاث حرائق في أوائل أغسطس.


قد تتيح المساعدات الفدرالية تعويض آلاف المتأثرين الذين فقدوا منازلهم

مضمون الطلب والاجتماع المقترح

كتب فيرغسون وبومغارتنر في رسالتهما إلى الرئيس أن هدفهما من اللقاء هو مناقشة طلب الولاية للحصول على مساعدة اتحادية للتعافي بعد الحرائق في سبوكان ومناطق أخرى. وأضافا: “نشكر مجدداً مساعدتكم في الحرائق المدمرة في ولايتنا وتواصلكم الشخصي بشأن هذه الكارثة”، مؤكدين تقديرهم لما يقوم به البيت الأبيض من مساعدة في هذا الوقت الصعب.

أشار المرسلان إلى أن فريق حاكم الولاية يتواصل مع مسؤولي البيت الأبيض لبحث إمكانية انعقاد اللقاء.

رد البيت الأبيض

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس إن الرئيس “يفحص كل طلب للمساعدة الفدرالية بعناية كبيرة واعتبار، لضمان استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين بشكل مناسب وفعال من قبل الولايات لتكملة — لا أن تحل محل — مسؤوليتها في الاستجابة والتعافي من الكوارث”.

وأضافت بيس: “تستمر إدارة ترامب في الالتزام بتمكين والعمل مع الحكومات المحلية والولائية للاستثمار في مرونتها قبل وقوع الكوارث، ما يجعل الاستجابة أقل إلحاحاً والتعافي أقل استغراقاً للوقت”.

حجم الأضرار والإجلاء

تسببت سلسلة حرائق في أجزاء من وسط وشرق ولاية واشنطن بانبعاث سحب دخان وصلت في بعض الأحيان إلى غرب الولاية. في محيط سبوكان، دُمرت أكثر من 800 مبانٍ وأُخلي عشرات الآلاف من السكان. كما اندلعت حرائق كبيرة أخرى عبر أنحاء الولاية وأثرت على محميات ومجتمعات قبلية.

إجراءات التعافي وتأثير إعلان الكارثة

أوضح المقال أن طلب الولاية لإعلان كارثة كبرى سيتبع طلباً سابقاً وافق عليه الرئيس لتقديم دعم طارئ اتحادي لحرائق شرق واشنطن. إذا تمت الموافقة على إعلان الكارثة عبر وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية (FEMA)، سيمكن ذلك السكان الذين فقدوا منازلهم أو تضرروا من الحصول على مساعدات فيدرالية مباشرة.

كما يمكن للحكومة الفدرالية تقديم أموال للحكومات والقبائل لمعالجة أضرار البنية التحتية. وأشار الكاتبان إلى أن العديد من المتضررين “فقدوا كل شيء” وأن إعلان كارثة فيدرالية قد يساعد آلاف المواطنين في التعافي.

خلفية سياسية وإجراءات سابقة

سبق أن دعا فيرغسون الرئيس لزيارة موقع الأضرار في سبوكان، ولم يتضح ما إذا كان ترامب استجاب للدعوة، لكن وزير الداخلية دوغ بورغوم زار المنطقة بعد الحرائق وفي محمية كولفيل في شمال شرق الولاية. ونوّه بومغارتنر، وهو عضو جديد في الكونغرس وكان سابقاً سيناتوراً ولاحقاً أمين صندوق مقاطعة سبوكان، باستجابة البيت الأبيض للحريق وأشاد بتوحّد القادة الجمهوريين والديمقراطيين لمساعدة المتضررين.

وقع فيرغسون الأسبوع الماضي إعلان حالة طوارئ لتوسيع مساعدات الولاية لضحايا الحرائق. وذكر المقال أن إعلان كارثة سابقة بعد الفيضانات التاريخية في ديسمبر أتاح توزيع أكثر من 14 مليون دولار كمساعدات فدرالية، وأنه في تلك الحالة استغرق إرسال طلب مساعدات فردية نحو خمسة أسابيع.

تأتي هذه الخطوات في وقت نادراً ما وجد فيه فيرغسون وبومغارتنر أرضية مشتركة منذ توليهما مناصبهما العام الماضي، ما يجعل تعاونهما في هذه المسألة بارزاً في ظل الحاجة الملحة لإجراءات تعافٍ واسعة.

المزيد من الأخبار