كشفت عمدة ديترويت ماري شيفيلد (Mary Sheffield) يوم الأربعاء 28 أكتوبر عن خطة إسكان جديدة باسم مشروع الألف منزل في ديترويت، تهدف إلى بناء ألف منزل جديد على الأراضي الفارغة في أنحاء المدينة بحلول عام 2031، بمعدل 250 منزلاً في السنة على مدى أربع سنوات، بحسب قناة «لوكال 4» في ديترويت.
«الرؤية هي النهوض والاستعادة: إعادة بناء تملّك المنازل، وبناء الأحياء والعائلات من جديد»، قالت العمدة ماري شيفيلد.
تفاصيل مشروع الألف منزل في ديترويت
تركز الخطة على البناء الجديد فقط، إذ لا يُحتسب ترميم البيوت المهجورة القائمة ضمن هدف الألف منزل. وتقترح الخطة تخفيف قواعد تقسيم المناطق المعمول بها منذ سنوات طويلة لتشجيع المطورين على بناء مزيد من المساكن، وتسهيل إصلاح المباني المتداعية أو هدمها.
وأعلنت شيفيلد الخطة من قطعة أرض فارغة قرب جادة «ويست غراند» في حي نورث ويست غولدبرغ، بالقرب من مجمع مستشفى هنري فورد. وقالت: «أتمنى أن تمتلئ هذه الأراضي بالعائلات وتملّك المنازل والبيوت».
120 ألف قطعة أرض فارغة
تضم ديترويت نحو 120 ألف قطعة أرض فارغة، تملك هيئة بنك الأراضي في المدينة قرابة نصفها. ويرى سكان الحي الذي أُعلنت فيه الخطة أنهم عانوا طويلاً من غياب الاستثمار؛ فقد قال دانيال واشنطن، مدير منظمة «نورث ويست غولدبرغ كيرز»، إن المنطقة «لم تحصل على الاستثمار» وشهدت «الكثير من الانسحاب». أما ليندا فيريل، وهي من سكان الحي منذ ولادتها وتبلغ 77 عاماً، فتأمل أن يشارك أصحاب المنازل الحاليون في الحوار مع المطورين.
ما الذي لم يُكشف بعد؟
لم تتضمن التغطية حتى الآن تكلفة المشروع أو مصادر تمويله، ولا شروط من يحق له شراء المنازل الجديدة أو آلية اختيار المطورين وعملية التملك، وهي تفاصيل ينتظرها سكان المدينة، ومنهم العائلات العربية في ديترويت الباحثة عن فرصة لتملّك منزل.