الجمعة، 30 أكتوبر 2026 01:37
امريكا اليوم

مناصرة بفلوريدا تؤكد: لا تغييرات جوهرية في قوانين الانتخابات هذا العام

حماية التصويت

مناصرة بفلوريدا تؤكد: لا تغييرات جوهرية في قوانين الانتخابات هذا العام

أكّدت منظمات مناصرة لحقوق التصويت في فلوريدا أن الناخبين لا يواجهون تغييرات جوهرية في قوانين الانتخابات لهذا العام، وأن خيارات التصويت بالبريد والاقتراع المبكر والتصويت يوم الاقتراع لا تزال متاحة للناخبين المؤهلين دون تعديل فوري. قوانين الانتخابات في الولاية ستشهد تعديلًا مرتبطًا بمشروع قانون صدر هذا العام لكنه لن يدخل حيز التنفيذ حتى العام المقبل.

أمي كيث، المديرة التنفيذية لمنظمة Common Cause Florida، قالت خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن الضجيج الإعلامي والمعلومات المضللة أديا إلى حالة من القلق وحتى الارتباك لدى الناخبين، مشددة على أهمية تأمين المساعدة على مدار العام للرد على أي مشكلات قد تعرقل التصويت.


“أمر HB 991 لا يغير شيئاً للناخبين في 2026.”

موقف القانون الجديد ومدى تطبيقه

وافق المشرعون على مشروع القانون المعروف باسم HB 991 الذي يفرض متطلب تقديم إثبات الجنسية الأميركية عند تسجيل الناخب، لكن هذا الشرط لن يسري إلا اعتبارًا من العام المقبل. وأكدت كيث أن هذا يعني بوضوح أن قوانين الانتخابات لعام 2026 في فلوريدا لا تتضمّن تغييرات على متطلبات تعريف الناخب تؤثر فورًا على الناخبين.

كما أشارت المنظمة إلى أن التحديات القضائية مستمرة ضد هذا القانون في المحاكم الفدرالية، بلا أن يؤثر ذلك على حالة القواعد الخاصة بالتصويت هذا الموسم.

التصويت بالبريد وما يجب أن يعرفه الناخبون

يبقى التصويت بالبريد خيارًا متاحًا، خصوصًا بعد قرار المحكمة العليا هذا الأسبوع الذي أوقف تطبيق قواعد كانت تستهدف قدرة خدمة البريد على منع بعض الأشخاص من التصويت عبر البريد. ومع ذلك، يستدعي التصويت بالبريد طلب الناخب لبطاقة الاقتراع البريدية من مشرفي الانتخابات المحليين؛ إذ أُدخل تعديل عام 2021 يوجب على الناخبين طلب بطاقة اقتراع بالبريد في كل عام زوجي بدلاً من الحصول عليها تلقائيًا.

أدى هذا التغيير إلى تراجع عدد طلبات الاقتراع بالبريد في الانتخابات التمهيدية الأخيرة إلى النصف مقارنة بالانتخابية المماثلة عام 2022.

مخاوف تتعلق بأمن الانتخابات والتدخل الفدرالي

تُظهر استطلاعات رأي وطنية ارتفاع المخاوف بين المواطنين بشأن ضغوط القادة السياسيين على مسؤولي الانتخابات وحول معاملة وفرز وتأمين البطاقات الانتخابية، فضلاً عن القلق من حدوث مضايقات قرب مراكز الاقتراع. نسبة كبيرة من الأمريكيين أبدت قلقًا بأن الضغوط السياسية قد تؤثر على نتائج الانتخابات، وأن بطاقات الاقتراع قد لا تُعالج أو تُعدّ أو تُؤمّن بشكل صحيح.

أثار احتمال نشر عناصر من مكتب الهجرة وحرس الحدود (ICE) حول مراكز الاقتراع قلق منظمات حقوق التصويت. وأكدت المنظمة أنها تتصدى لأي خطة تسمح بتواجد عناصر مسلحين في مراكز الاقتراع معتبرة أن وجودهم يشكل «ترهيبًا للناخبين»، مشيرة إلى أن القانون الفدرالي تقليديًا أبعد الضباط الفدراليين المسلحين عن مواقع الاقتراع.

جهود حماية التصويت ومساندة الناخبين

أعلنت منظّمات مناصرة أنها ستدرب وتعبئ مئات المتطوعين في أكثر من ثلاثين مقاطعة بفلوريدا لمساعدة الناخبين أثناء مرحلة الاقتراع المبكر ويوم الاقتراع، بهدف التدخل السريع لحل أي ما قد يعيق قدرة الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.

قدّمت المنظمة رقم برنامج حماية الانتخابات لتلقي طلبات المساعدة والإرشاد من الناخبين: 866-OUR-VOTE.

بخلاصة، تكرّرت دعوة مناصري حقوق الناخبين إلى الهدوء والثقة في البدائل المتاحة للاقتراع هذا العام، مع تحذير من التضليل الإعلامي، والتأكيد على أن النهج التشريعي الأخير لن يغيّر قواعد التصويت العملية خلال العام الحالي، بينما يبقى الاستعداد القانوني والعملي للأعوام المقبلة محوراً للصراع والنقاش.

المزيد من الأخبار