أعلن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت (Greg Abbott) حالة الكوارث في مقاطعة إل باسو، بعد عاصفة شديدة بدأت يوم 23 أكتوبر وجلبت أمطاراً غزيرة وفيضانات مفاجئة. وصدر الإعلان الرسمي من العاصمة أوستن يوم الخميس 29 أكتوبر، بحسب بيان مكتب الحاكم.
يقول الإعلان إن العاصفة «تشكل تهديداً بكارثة وشيكة»، تشمل احتمال وقوع أضرار واسعة في الممتلكات أو إصابات أو خسائر في الأرواح.
ماذا يعني إعلان حالة الكوارث في مقاطعة إل باسو؟
استند أبوت إلى المادة 418.014 من قانون حكومة تكساس، التي تمنحه صلاحية إعلان حالة الكوارث. ويتيح الإعلان، وفق المادة 418.017، استخدام كل الموارد المتاحة للولاية وللحكومات المحلية بالقدر اللازم للاستجابة للكارثة.
كما ينص الإعلان على تعليق أي لوائح أو قواعد أو أوامر إدارية قد تعيق الاستجابة أو تؤخرها، بموافقة مكتب الحاكم المكتوبة، وفق المادة 418.016. ويُعلَّق كذلك العمل بقواعد التعاقد والمشتريات التي قد تعرقل جهود الطوارئ لحماية الأرواح والممتلكات طوال مدة الكارثة. ووقّع الإعلان الحاكم أبوت، وصادق عليه وزير خارجية الولاية روبرت هاودن.
إل باسو في مواجهة الفيضانات
تقع إل باسو في أقصى غرب تكساس على الحدود مع المكسيك، وهي من أكبر مدن الولاية. ويأتي الإعلان بعد أيام من تحذيرات الولاية من خطر الفيضانات المفاجئة، إذ كان مكتب الحاكم قد أعلن في وقت سابق تفعيل موارد الاستجابة للطوارئ قبل موجة أمطار متوقعة. ولم يتضمن بيان الحاكم تقديراً لحجم الأضرار أو المناطق المتضررة داخل المقاطعة، كما لم يذكر طلب مساعدة فيدرالية.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت تسكن في مقاطعة إل باسو، فإن الإعلان يسمح للسلطات بتسريع وصول المساعدات والمعدات، ويمهّد لأي خطوات لاحقة لدعم المتضررين. ويوجّه مكتب الحاكم السكان إلى صفحة الاستجابة للفيضانات في تكساس للاطلاع على الموارد المتاحة، كما يحذّر من محاولات الاحتيال التي تكثر بعد الكوارث.
المصدر: بيان مكتب حاكم تكساس، وصفحة الاستجابة للفيضانات في تكساس.