الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:17
امريكا اليوم

حاكم نورث كارولاينا يفتتح نموذجاً للإسكان الميسور ويحث على سياسات إسكانية أوسع

مشروع Promise 25

حاكم نورث كارولاينا يفتتح نموذجاً للإسكان الميسور ويحث على سياسات إسكانية أوسع

زار الحاكم جوش ستاين صباح الثلاثاء منزلاً جديد البناء في حي جنوب شرق رالي، احتفالاً بإكمال أول وحدة من مشروع يضم 25 مسكناً للإيجار مخصصاً للإسكان الميسور. وقالت يفيت هولمز، الرئيس التنفيذي لمنظمة Southeast Raleigh Promise، إن المنزل المكون من ثلاث غرف هو الأول من سلسلة منازل يتم بناؤها ضمن مبادرة Promise of Home، مع توقع إكمال المشروع بأكمله بحلول صيف 2027.

جاءت زيارة الحاكم لتسليط الضوء على نموذج يربط بين استخدام الأراضي المملوكة للمدينة والدعم المالي العام، في وقت تواجه الولاية عجزاً مسجلاً في المعروض السكني مع توقعات بنقص 750 ألف منزل حتى 2029.


“ثلاثة منازل جاهزة، وباقي 22 بمرحلة البناء — نتوقع إكمال المشروع بحلول صيف 2027.”

تفاصيل المشروع وتمويله

تُبنى المنازل عبر تسع قطع أرض مملوكة للمدينة، واستغل مجلس مدينة رالي هذه الأراضي العامة ووافق على توفير 3.3 مليون دولار كتمويل فجوة لدعم المشروع. تُصمم الوحدات لتتلاءم مع الأحياء القائمة من خلال الاستفادة من قطع أراضٍ أصغر، وعلى ثمانية من القطع سيتم بناء منزلين، وفي بعض الحالات تمت إضافة وحدات سكنية ملحقة (ADUs).

الأسعار والمعايير السكنية

المنزل الواحد المكون من ثلاث غرف في شارع Person سيُؤجر مقابل 1,650 دولاراً شهرياً، مخصص للأسر التي تكسب بمعدل يصل إلى 80% من متوسط الدخل في المنطقة أو أقل. وتُشير المقارنة إلى أن هذا الإيجار يقل بنحو 600 دولار عن شقة ذات غرفتين قريبة في وسط مدينة رالي. كما زُوِّدت الوحدات بوحدات تدفئة وتبريد عالية الأداء وعزل جديد لتخفيف تكاليف الطاقة للسكان.

الأهداف والسياسات المرتبطة

وصفت هولمز المشروع بأنه مثال للـ”الإسكان الميسور” ولفتت إلى أن سياسات تسمح بكثافة أكبر يمكن أن تؤدي إلى حلول سكنية ملموسة للمجتمعات النامية. وتدعم مدينة رالي فكرة توسيع أنواع المساكن المتاحة لزيادة الإنتاج ورفع مستوى القدرة على التحمل السكني وخفض الإيجارات، وهو ما أكدت عليه إي ميلا ساتون، مديرة الإسكان وتطوير المجتمع في المدينة.

السياق الأوسع في الولاية

أشار الحاكم ستاين إلى أن المشروع يمثل “عرض قوة” لكيفية تنفيذ الإسكان بالشكل الصحيح، لكنه ربط الحاجة إلى تمويلات حكومية محلية وولائية بمعركة سياسية على مقترحات تعديلات دستورية مطروحة على اقتراع 3 نوفمبر. وذكّر ستاين بأن الولاية متوقعة أن تواجه نقصاً قدره 750,000 منزل حتى 2029، وفي مقاطعة ويك وحدها يُتوقع عجز بقيمة 110,000 وحدة.

القلق من تعديلات ضريبية دستورية

حذر ستاين من أن التعديلات الدستورية المقترحة، بما في ذلك حد أقصى لضريبة الدخل بنسبة 3.5% وتقييد زيادة الضرائب العقارية، قد يحدان من قدرة الولاية على تمويل برامج إسكانية واستجابة للتباطؤ الاقتصادي. واصفاً اقتراح حد ضريبة الدخل بأنه “مخطط” وقال: “إنه سيحمي أصحاب الملايين”، محذراً من أن البديل لسد العجز قد يكون رفع ضريبة المبيعات، مما يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.

معطيات سوق الإيجار وتأثير الإنتاج السكني

تُشير الإحصاءات المذكورة إلى أن نحو نصف المستأجرين في نورث كارولاينا ينفقون أكثر من 30% من دخلهم على السكن، وأن الولاية احتلت المرتبة التاسعة من حيث ارتفاعات أسعار الإيجار بين 2024 و2025. وتقول مسؤولة الإسكان في رالي إن توسيع تنوع الوحدات السكنية يُفضي إلى إنتاج سكني أكبر وانخفاض معدلات الفقر بين الأطفال في تلك المناطق.

بحسب المتحدثين في الفعالية، يمثل مشروع Promise 25 محاولة لإثبات أن السياسات المحلية التي تستغل الأراضي العامة وتسمح بكثافة معتدلة، إضافة إلى دعم مالي مستهدف، يمكن أن تخلق وحدات للإسكان الميسور بسرعة نسبية وبما يخدم السكان الحاليين والمستقبليين.

المزيد من الأخبار