الخميس، 29 أكتوبر 2026 03:16
امريكا اليوم

الخلاف بين عبد السيد وهيلي ستيفنز: قطيعة منذ التمهيدية تهدد أصوات أوكلاند قبل 3 نوفمبر

شرخ ديمقراطي

الخلاف بين عبد السيد وهيلي ستيفنز: قطيعة منذ التمهيدية تهدد أصوات أوكلاند قبل 3 نوفمبر

قبل أقل من أسبوع على انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، كشفت شبكة «سي إن إن» يوم الأربعاء 28 أكتوبر أن الخلاف بين عبد السيد وهيلي ستيفنز لم يُطوَ منذ الانتخابات التمهيدية في أغسطس، إذ لم يتصل المرشح الديمقراطي عبد السيد بمنافسته السابقة النائبة هيلي ستيفنز منذ أشهر، ولا خطط لظهور مشترك قبل يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.


ستيفنز ردّاً على سؤال إن كانت تدعم عبد السيد بالكامل: «أنا على البطاقة الديمقراطية. لا أستطيع القول إنني أوافق على كل ما جرى».

ماذا حدث بعد التمهيدية؟

خسرت ستيفنز بفارق ضئيل أمام عبد السيد في أغسطس، وظهرت معه في فعاليات «الوحدة» في الأيام الأولى، بينها عناق في إفطار للحزب الديمقراطي في الولاية، لكن الاتصالات انقطعت بعد ذلك، بحسب أربعة أشخاص مطلعين تحدثوا للشبكة. ولم تشارك ستيفنز في أي من فعاليات عبد السيد الثماني السابقة في مقاطعة أوكلاند أو غيرها.

وقال متحدث باسم حملة عبد السيد إن فريقي الحملتين «على تواصل وثيق»، فيما رفضت ستيفنز التعليق. وكان عبد السيد قد قال للشبكة هذا الشهر إن غيابها يعود إلى «جدولها المزدحم جداً».

الخلاف بين عبد السيد وهيلي ستيفنز ومعركة أوكلاند

تضم مقاطعة أوكلاند في ضواحي ديترويت 1.3 مليون ناخب، وقد تفوقت فيها ستيفنز على عبد السيد بسبع نقاط في التمهيدية. وقال رئيس المقاطعة الديمقراطي ديف كولتر، الذي أيّد عبد السيد: «لا أعتقد أنه يستطيع الفوز من دون أوكلاند… السؤال هو بأي فارق».

وفي ضربة أخرى، أعلن ديفيد كرامر، أحد أبرز جامعي التبرعات الديمقراطيين في ميشيغان ورئيس حملة ستيفنز في التمهيدية، أنه سيصوت للجمهوري مايك روجرز، قائلاً إنه يرى روجرز ملتزماً بحماية اليهود في الولاية وبالتمييز بين أعداء أمريكا وحلفائها ومنهم إسرائيل.

ماذا يعني للناخبين العرب؟

إذا فاز عبد السيد فسيكون أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي. وتقول الشبكة إن ترامب وحلفاء روجرز وصفوه بـ«الجهادي»، وإن روجرز يتهمه بصلات بجماعات متطرفة، وهي اتهامات ينفيها عبد السيد ويعدّها إسلاموفوبيا. ويراهن الحزب الديمقراطي على خيار التصويت الحزبي الكامل في الولاية وعلى حملة «ميشيغان واحدة» لتعويض الفتور، فيما قالت النائبة السابقة ماري مانوجيان إن «الديمقراطيين يعودون إلى البيت».

المصدر: شبكة سي إن إن. الصورة: فريبيك.

المزيد من الأخبار