الخميس، 29 أكتوبر 2026 20:50
امريكا اليوم

فيديو جديد يوثق اعتقال مانجوني في بنسلفانيا بعد مقتل رئيس UnitedHealthcare

اعتقال مانجوني

فيديو جديد يوثق اعتقال مانجوني في بنسلفانيا بعد مقتل رئيس UnitedHealthcare

أظهر فيديو كاميرات الجسم الشرطية الذي أُفرج عنه حديثاً لحظة اعتقال مانجوني في ألتونا بولاية بنسلفانيا، منهياً عملية مطاردة دامت خمسة أيام إثر مقتل رئيس شركة UnitedHealthcare براين تومبسون أمام فندق في ميدتاون عام 2024. الفيديو، الذي عُرض علناً خارج قاعة المحكمة للمرة الأولى، وثق أيضاً عملية تفتيش الممتلكات التي أعقبت توقيفه وإخراج مسدس من حقيبته.

فُتح الملف بعد استدعاء طوارئ في ديسمبر 2024 أفاد بأن رجلاً يعتقد أنه المشتبه به يتناول إفطاره في مطعم ماكدونالدز في ألتونا. يُظهر تسجيل كاميرا الجسم شرطياً يستجوب الرجل بشأن رخصة قيادة مزوّرة تحمل اسم “Mark Rosario”، قبل أن يُعرّف الرجل عن نفسه لاحقاً ويقول إنه “ما كان ينبغي أن يكذب” بشأن هويته.


الفيديو يُظهر توقيف مانجوني وتفتيش حقيبته الذي أدى إلى العثور على سلاح ربطته النيابة بمسرح الجريمة.

تفاصيل التوقيف والتفتيش

تظهر لقطات كاميرات الجسم الضباط وهم يقبضون على مانجوني ويكبّلونه بالأصفاد، ثم ينقلونه إلى مركز الشرطة حيث خضع لتفتيش جسدي كامل داخل القسم. عُثر داخل حقيبته على سلاح أشار المدعون لاحقاً إلى ارتباطه بمسرح الجريمة في ميدتاون عام 2024. خلال جلسة استماع في ديسمبر 2025، جادل دفاع مانجوني بأن تفتيش الحقيبة في ماكدونالدز انتهك حقوقه، لكن قاضياً في ولاية حكم بأن معظم الأدلة التي جُمعت أثناء البحث ستُقبل في المحاكمة.

السياق القانوني والاتهامات

مانجوني اعترف بذنبه في مستوى فيدرالي بتهمتين تتعلقان بالمطاردة عبر الولايات أدت إلى وفاة، وهي: المطاردة بين الولايات التي أدت إلى الوفاة، والمطاردة عبر استخدام مرافق بين الولايات التي أدت إلى الوفاة. لا يزال يواجه أيضاً تهم قتل من الدرجة الثانية، وأسلحة وتزوير. في المقابل، أُسقطت التهمة الأسبق بالقتل من الدرجة الأولى في محاكمته الولائية العام الماضي. من المقرر أن تُنطق عليه العقوبة في القضايا الفيدرالية في ديسمبر.

ملاحظات الخبراء وإجراءات الادعاء

أشار خبير قانوني، ريتشارد شورنشتاين، إلى أن عناصر الشرطة الظاهرين في تسجيل كاميرات الجسم لا يبدون قلقاً واضحاً على السلامة، رغم تأكيد النيابة أن تفتيش الحقيبة في المطعم كان مبرراً لأسباب تتعلق بالسلامة. قرار القاضي بالسماح بمعظم الأدلة يضع مادة مهمة للادعاء في مواجهة دفوع الدفاع حول سلامة الإجراءات القانونية التي اتخذت أثناء التوقيف.

ما تبقّى من المسار القضائي

رغم الإقرار بالذنب الفيدرالي، تبقى مسألة المتابعة في القضية الولائية معلّقة بانتظار قرارات قضاة النيابة والمحكمة. ستؤثر نتائج جلسات الاستماع والطعون على إذا ما كانت التهم الولائية ستستمر إلى محاكمة منفصلة أو تُعالج بالتنسيق مع الأحكام الفيدرالية.

في مجملها، يقدم الفيديو المُفرَج عنه مادة مركزية للنقاش القانوني حول حدود تفتيش الشرطة وسبل استخدام الأدلة المستمدة من عمليات التوقيف الميدانية، ويعيد تسليط الضوء على تفاصيل إطار القضية الجنائية المتشعب بحق مانجوني.

المزيد من الأخبار