الإثنين، 2 نوفمبر 2026 21:12
امريكا اليوم

تصريحات فانس عن إيران: لا مهلة نهائية لطهران والخيار العسكري باقٍ على الطاولة

فانس وإيران

تصريحات فانس عن إيران: لا مهلة نهائية لطهران والخيار العسكري باقٍ على الطاولة

نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الاثنين 2 نوفمبر أن تكون واشنطن قد حددت مهلة نهائية لإيران للتوصل إلى اتفاق قبل استئناف العمليات العسكرية، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يحتفظ بخيارات عسكرية وغير عسكرية إذا فشلت الدبلوماسية. وجاءت تصريحات فانس عن إيران للصحفيين لدى وصوله على متن الطائرة الثانية إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند، بحسب ما نقلته قناة العربية ووكالة أسوشيتد برس.


قال فانس إن واشنطن أجرت «عدداً من المحادثات الجيدة» مع الإيرانيين، وإنه تحدث مع الرئيس قبل ساعة، وإن الاثنين يشعران بالتفاؤل إزاء فرص التسوية.

تصريحات فانس عن إيران: البرنامج النووي أولاً

أوضح فانس أن الهم الأول للإدارة في أي تسوية سلمية هو ألا تعيد إيران بناء برنامجها النووي، قائلاً إن هناك «مساراً» ممكناً للاتفاق، لكنه يتطلب التزاماً «ثابتاً وقابلاً للتحقق» بعدم إعادة بناء البرنامج. وأبدى في الوقت نفسه حذراً إزاء فرص الاتفاق في ظل استمرار الخلاف على شروط التسوية، بحسب العربية.

وكان فانس قد بعث الأسبوع الماضي برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، لم يكشف البيت الأبيض مضمونها، فيما قال ترامب إنها تتعلق بمساعدة إيران في «الإمدادات الطبية وأشياء أخرى». وقال رضائي للتلفزيون الإيراني إن «النبرة تغيرت تماماً» من الجانب الأمريكي، واصفاً ذلك بأنه «علامة جيدة جداً»، دون أن يرد على الرسالة بعد.

وساطة قطرية وضغط إسرائيلي

تأتي تصريحات فانس بينما تكثف قطر وساطتها؛ إذ عاد وسطاء قطريون إلى طهران مساء الاثنين، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده قدمت شروطها ومقترحاتها وإن الاتفاق يتوقف على الموقف الأمريكي. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين إقليميين أن الوسطاء يحاولون دفع إطار يقضي بوقف الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مع جولات محادثات جديدة مقررة هذا الأسبوع.

في المقابل، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل موجة ضربات جديدة على إيران بعد الانتخابات الأمريكية، بحسب الوكالة، فيما تحذر دول حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط من أن أي تصعيد قد يدفع الحوثيين إلى زيادة هجماتهم على السعودية والملاحة في البحر الأحمر. وقال المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش في حوار المنامة إن موقفي واشنطن وطهران ما زالا متباعدين.

الحرب في حسابات الناخب الأمريكي

تلقي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر بظلالها على الانتخابات النصفية التي تجري الثلاثاء 3 نوفمبر، بعدما رفعت أسعار الوقود وكلفت دافعي الضرائب الأمريكيين 47 مليار دولار على الأقل. وتراجعت أسعار النفط بقوة الاثنين مع مؤشرات التقدم الدبلوماسي، وقال ترامب في خطابه الختامي بواشنطن: «لا أعرف إن كان يمكن تسميتها حرباً، لأننا لم نقاتل منذ أشهر».

المصدر: العربية، أسوشيتد برس.

المزيد من الأخبار