تحدث مراسلو صحيفة تكساس تريبيون إلى ناخبين في أنحاء الولاية قبل يوم الاقتراع، من أوديسا ولوبوك إلى هيوستن ووادي ريو غراندي وشرق تكساس، وسألوهم عما دفعهم إلى اختياراتهم. وتكشف دوافع الناخبين في تكساس أن الإيمان والاقتصاد والهجرة تتصدر قراراتهم، في ولاية يتابع الأمريكيون فيها سباقاً متقارباً على مقعد في مجلس الشيوخ بين المدعي العام كين باكستون والنائب في مجلس الولاية جيمس تالاريكو.
قال فرناندو رودريغيز، وهو مواطن منذ 23 عاماً، إنه صوّت للديمقراطيين بسبب الاقتصاد والحرب ونقص العمالة وما يراه قسوة مفرطة في الترحيل.
الهجرة في صلب دوافع الناخبين في تكساس
في أوديسا غرب الولاية، قال رودي أورتيز (66 عاماً)، وهو مشرف صيانة يصوّت أساساً على أساس ملف الهجرة، إنه يؤيد ترحيل المجرمين، لكنه يرى أن من لا سجل جنائياً لهم لا يحصلون على حقهم في الإجراءات القانونية، وإنه سيصوّت للديمقراطيين لأنه يريد قيادة جديدة بعد سنوات من باكستون والحاكم غريغ أبوت.
وفي مدينة ماكالن بوادي ريو غراندي، حيث تشهد مقاطعة هيدالغو ثلاثة سباقات متنافسة على مقاعد في الكونغرس، قال فرناندو رودريغيز (76 عاماً)، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ 33 عاماً، إنه صوّت للديمقراطيين في كل الخانات، وتأثر وهو يتحدث عن معاملة المهاجرين. في المقابل، قالت إليزابيث تشيري، الجمهورية من شرق تكساس، إنها تريد استمرار الترحيل وتشديد تطبيق القانون لأنها «تخشى الحدود المفتوحة».
الدين والقيم والأسعار
انقسم الناخبون حول القيم الدينية. فقد صوّت الزوجان أوجينيو ومارغريتا بيرسوسا، اللذان انتقلا من المكسيك إلى أوديسا عام 1974، للجمهوريين في كل الخانات، وقدّما مواقفهما من الإجهاض ودعم إسرائيل على غلاء الأسعار. أما كامرن آشمور (25 عاماً) في لوبوك، الذي يصوّت لأول مرة، فقال إن الجمهوريين لا يحتكرون القيم المسيحية، وصوّت للديمقراطيين بعد أن التقى تالاريكو.
وفي لوبوك أيضاً، صوّتت كارول لاور (71 عاماً)، الجمهورية منذ زمن طويل، لمرشحي حزبها، وقالت إنها راضية في معظم الأمور عن الولاية الثانية لترامب، وتريد إبقاء الحدود مغلقة، وعارضت ما وصفته بنفوذ المسلمين في أمريكا. ويلفت هذا الموقف انتباه العرب والمسلمين في تكساس إلى حضور هذا الخطاب لدى بعض الناخبين.
إقبال قياسي ومخاوف من الطوابير
سجلت مقاطعة هاريس، التي تضم هيوستن، أرقاماً قياسية في التصويت المبكر. وقالت الناخبة روم ستريت إن الطوابير الطويلة تدل على الاهتمام لكنها أبعدت بعض الناخبين. وفي مقاطعة أنجلينا بشرق تكساس، قالت مديرة الانتخابات تيري جوردان إن نحو 30% من الناخبين المسجلين صوّتوا مبكراً حتى صباح الجمعة، وإنها طلبت 20 ألف بطاقة اقتراع إضافية تحسباً للإقبال.
ماذا يعني لك؟ تُفتح مراكز الاقتراع في تكساس يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، ويمكن للناخبين المسجلين التحقق من مراكزهم عبر موقع الانتخابات الرسمي للولاية.
المصدر: تكساس تريبيون. الصورة: فريبيك.