الإثنين، 2 نوفمبر 2026 17:52
امريكا اليوم

موقف ترامب من استئناف الحرب على إيران: «لا داعي للعجلة» وطهران «ترغب في تسوية»

ترامب وإيران

موقف ترامب من استئناف الحرب على إيران: «لا داعي للعجلة» وطهران «ترغب في تسوية»

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين 2 نوفمبر إنه «ليس في عجلة من أمره» لاتخاذ قرار بشأن استئناف الحرب على إيران، مؤكداً أن طهران «ترغب في تسوية». وجاء موقف ترامب من استئناف الحرب على إيران في منشور على منصة «تروث سوشال» ومقابلة هاتفية مع موقع أكسيوس، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عشية انتخابات التجديد النصفي.


قال ترامب لأكسيوس: «بطريقة أو بأخرى سنقوم بخطوة ما، لكن لا داعي للعجلة. لقد شللناهم مالياً، فليس لديهم أموال ولا وقود».

ماذا قال ترامب عن النفط والتسوية؟

كتب ترامب على «تروث سوشال» أن أسعار النفط تهبط بحدة، بنحو 10 دولارات للبرميل، لأن الناس باتوا يشعرون بأنه لن تقع حرب مع إيران، وأضاف أن إيران تريد الوصول إلى تسوية في أقرب وقت ممكن.

وفي حديثه لأكسيوس قال إن واشنطن تتحدث مع الإيرانيين وإن الأمور تسير على ما يرام، لكنه اتهمهم بالمماطلة، معتبراً أنهم يريدون الاتفاق «أكثر من أي وقت مضى» وإن لم يُظهروا الاستعجال المتوقع. وأشار أكسيوس إلى أن الانتخابات النصفية تُعد نقطة تحول في قرار الرئيس بشأن حملة قصف واسعة، وأنه سيواصل على ما يبدو السير في مسارين: ترك المجال للمفاوضات مع الاستعداد للعودة إلى الحرب إذا اقتنع بأن الاتفاق غير ممكن.

انقسام داخل فريق ترامب حول استئناف الحرب على إيران

بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن أكسيوس، يحث نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف ترامب على المضي نحو اتفاق، لأن تجدد الحرب قد لا يحسّن الوضع. في المقابل، يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث نحو الحسم العسكري، ويريان أنه لا يمكن الوثوق بإيران.

وتشير مصادر إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو ينصحون بالإبقاء على وضع «لا حرب ولا اتفاق» ومواصلة الضغط الاقتصادي، إذ يرى راتكليف أن طول أمد الضغوط قد يدفع طهران إلى تنازلات أكبر.

وساطة قطرية وموقف إيراني

ذكرت مصادر إقليمية أن وسطاء قطريين أعدوا مسودة اتفاق تتضمن تدابير لبناء الثقة على مدى ثلاثة أيام بهدف استئناف المفاوضات المباشرة، وأنهم ينتظرون رد الطرفين. وفي طهران، قال الرئيس مسعود بزشكيان إن المرشد مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات محددة للسعي إلى اتفاق، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن الاتصالات «مكثفة للغاية» وإن قطر وباكستان تلعبان دور الوسيط، محذراً من رد «أكثر إيلاماً» إذا اختارت واشنطن العمل العسكري.

ويتابع العرب في أمريكا هذا الملف عن قرب، لأن أي تصعيد جديد ينعكس على أسعار الوقود في الولايات المتحدة وعلى أمن أقاربهم في دول المنطقة.

المصدر: سكاي نيوز عربية، وأكسيوس. الصورة: البحرية الأمريكية.

المزيد من الأخبار