الإثنين، 2 نوفمبر 2026 16:15
امريكا اليوم

غضب ترامب من هيغسيث: الرئيس يبحث عمّن يتحمل طول حرب إيران قبل الانتخابات

حرب إيران

غضب ترامب من هيغسيث: الرئيس يبحث عمّن يتحمل طول حرب إيران قبل الانتخابات

يراجع الرئيس دونالد ترامب أداء أبرز مستشاريه العسكريين في الحرب على إيران، وعلى رأسهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، وسط بحث عن مسؤول يتحمل تبعات طول الحرب التي وُعد بأن تكون سريعة وحاسمة. ويأتي غضب ترامب من هيغسيث وفق ما نقلته قناة العربية يوم الاثنين 2 نوفمبر عن مجلة «ذا أتلانتيك»، التي استندت إلى مستشارَين مقربَين من الرئيس من خارج الإدارة.


قال أحد المستشارين من خارج الإدارة للمجلة: «هيغسيث يجيد إخبار الرئيس بما يريد سماعه».

غضب ترامب من هيغسيث وكاين

بحسب التقرير، كان هيغسيث وكاين من أكثر المسؤولين تفاؤلاً علناً في المراحل الأولى من الحرب التي بدأت في فبراير، وكان مستشارو الرئيس قد أكدوا له أنها ستنتهي قبل انتخابات التجديد النصفي بوقت طويل، ولم يعقد الرجلان مؤتمراً صحفياً منذ مايو. ونقلت العربية عن مقربين من ترامب أن وزير الدفاع لم يكن صريحاً بشأن حقيقة الوضع، وحرص على تصويره بصورة إيجابية لإرضاء الرئيس. وأوضح موقع تايمز أوف إسرائيل، نقلاً عن المجلة نفسها، أن التقرير لا يشير إلى أن ترامب على وشك إقالة أي منهما.

في المقابل، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن هيغسيث يطلع الرئيس وكبار مسؤولي البيت الأبيض دائماً على «الصورة العملياتية الكاملة»، ووصف أي إيحاء بخلاف ذلك بأنه خاطئ تماماً. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن ترامب وجميع العاملين في البيت الأبيض يثقون «ثقة كاملة» بالوزير والجنرال.

الحرب والانتخابات

يقول التقرير إن غضب ترامب تصاعد بسبب الضرر الذي ألحقه الصراع بفرص الجمهوريين في الانتخابات، وإنه بات يعتقد أن الحرب تتحمل جزئياً مسؤولية مأزقه السياسي. وكان هيغسيث وكاين في البيت الأبيض الأسبوع الماضي لعرض خيارات على ترامب ونائبه جيه دي فانس، تهدف إلى تهيئة الظروف أمام الرئيس «لإعلان تحقيق النصر»، كما حضر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية.

ماذا بعد؟

تتراوح الخيارات العسكرية المطروحة، وفق مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع، بين ضربات تستمر ساعات أو أياماً أو أسابيع، أو الإبقاء على الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز مع التلويح باستئناف العمليات، أو الانسحاب من المواجهة. ويشير التقرير إلى أن عملية عسكرية جديدة قد تأتي بعد انتخابات الثلاثاء 3 نوفمبر بوقت قصير. وكانت أمريكا اليوم قد نشرت خبر إقالة هيغسيث لكبير مخططي هيئة الأركان في أواخر أكتوبر.

المصدر: العربية، وتايمز أوف إسرائيل نقلاً عن ذا أتلانتيك. الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية (ملكية عامة).

المزيد من الأخبار