سجل هذا الموسم نشاطاً لافتاً في منطقة المحيط الهادئ حيث تكوَّنت سلسلة من العواصف الاستوائية والأعاصير، في حين ظل المحيط الأطلسي دون تسجيل أي إعصار كامل حتى الآن. يشير علماء الأرصاد والمناخ إلى أن قوة ظاهرة El Niño تلعب دوراً محوريّاً في هذا التباين غير المألوف بين الحوضين.
صور الأقمار والمشاهد الميدانية
في صورة قمر صناعي مؤرخة في 24 سبتمبر 2026 ظهرت ثلاث عواصف في المحيط الهادئ: الإعصار Odalys في المنتصف، وإعصار Polo قبالة سواحل المكسيك، والعاصفة المدارية Nolo جنوب هاواي. تُعدّ هذه التشكيلة مثالاً على النشاط الاستثنائي الذي يشهده الحوض الباسيفيكي هذا الموسم.
[hcustom_quote]
المحيط الهادئ شهد عدداً غير معتاد من العواصف هذا الموسم بينما المحيط الأطلسي لم يسجل إعصاراً كاملاً.
[/hcustom_quote]
تأكيد العلماء على دور El Niño
أجمع باحثون على أن الظاهرة المناخية المعروفة باسم El Niño وصلت هذا الموسم إلى درجة من القوة تُعد استثنائية. ويُشير هؤلاء العلماء إلى El Niño كعامل رئيسي في التشوهات الحالية بأنماط العواصف بين المحيطين.
الفارق بين الحوضين
الملاحظة الأبرز لهذا الموسم هي أن المحيط الأطلسي لم يسجل حتى الآن أي إعصار كامل، في مقابل سلسلة حوادث جوية قوية وعابرة في المحيط الهادئ. هذه الوضعية نادرة مقارنة بالأنماط الاعتيادية للمواسم السابقة، ويُعاد سببها أساساً إلى الحالة القوية لظاهرة El Niño.
ماذا يعني ذلك للمناطق الساحلية؟
الحقائق المتاحة تشير إلى تركز النشاط الشديد حالياً في المحيط الهادئ، مع غياب الأعاصير الكاملة عن الأطلسي حتى لحظة تسجيل هذه الملاحظة. لا توجد في المادة معلومات إضافية عن تحذيرات محددة أو توقعات تفصيلية، والاعتماد يبقى على تقارير هيئات الأرصاد لمتابعة تطور العواصف.
يبقى العلماء يراقبون تطورات الموسم لحظة بلحظة، مؤكدين أن قوة El Niño هذا العام هي السمة الأبرز المسؤولة عن التباينات الملحوظة في نشاط الأعاصير بين الحوضين.