تقدّم مرشحا حاكم ولاية ميشيغان عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي مقترحات عملية جديدة للتعامل مع آثار التعريفات الفيدرالية، لا سيما تلك الموجّهة إلى كندا، خلال مناسبتين عقدتا في نادي ديترويت الاقتصادي يوم الأربعاء. وظهرت مرشحة الديمقراطيين وزيرة شؤون الولاية جوسلين بينسون حضورياً، بينما تحدث المرشح الجمهوري النائب الفيدرالي جون جيمس عبر مؤتمر فيديو من واشنطن.
«سأتعامل مباشرة مع حكام الولايات المجاورة لإبرام اتفاقية دونية مع كندا لحماية وظائفنا وتكاليفنا.»
ركزت المقترحات على حماية الاقتصاد المحلي من تداعيات التعريفات وطرح كل مرشح رؤية مختلفة لكيفية مساعدة العمال والأعمال في ميشيغان. بينسون أعلنت رغبتها في العمل مع حكومات فرعية وشركاء عبر الحدود، بينما قال جيمس إنه يقدّم حلاً تشريعياً على مستوى الكونغرس.
مقترحات للتعامل مع التعريفات
قالت بينسون إنها ستعمل على «التفاوض على اتفاقيات دونية مع كندا» مباشرة لخفض أثر التعريفات على الوظائف وتكاليف الإنتاج، وأضافت أنها أجرت محادثات مع أطراف كندية حول كيفية حماية الوظائف والتكاليف وحتى الكهرباء عبر هذه الشراكات دون انتظار حلول فيدرالية.
من جانبه أعلن جيمس أنه لديه مشروع قانون في الكونغرس «سيسقط خلال الأيام القليلة المقبلة» يقضي باستخدام عائدات التعريفات لخفض التكاليف التي تسبّبها سياسات الرسوم الجمركية الحالية. قال جيمس مخاطباً الحضور إنه أبلغ الإدارة مباشرة أن ميشيغان «لن تكون طَعماً للتفاوض أو ضرراً جانبياً» في محادثات التجارة مع كندا.
الاقتصاد والتنمية والأولويات المحلية
تباينت الرؤى حول كيفية تحسين مؤشرات الولاية. وانتقد جيمس الأداء الاقتصادي والإداري، مستخدماً أرقام ترتيب الولاية التي طرحها أمام الحضور: «نحن في المرتبة 42 من 50 في البنية التحتية، و43 من 50 في الاقتصاد، و45 من 50 في التعليم، و46 إجمالاً من 50». وأكد أنه يريد تقليص حجم الحكومة لتوفير موارد لخفض الضرائب وجذب المواهب.
بينسون ربطت دفع الإصلاحات بالقدرة على «الدفاع عن نتائج الانتخابات» والعمل مع الحكومة الفدرالية عند الحاجة، وقالت إن قرارات هذه الانتخابات ستحدد مستقبل الاقتصاد والديمقراطية في الولاية. وأوضحت أنها ستجري مراجعة شاملة لكيفية دخول الإيرادات إلى الخزانة، مع اقتراحات إنفاقية مثل رفع رواتب المعلمين ومنح ائتمانات ضريبية لرعاية الأطفال والرعاية الطويلة الأمد.
اتفق المرشحان على ضرورة دعم نمو الأعمال في ميشيغان لمواجهة المنافسة من ولايات مجاورة مثل أوهايو وإنديانا، وأشارا إلى دور مؤسسة تطوير الاقتصاد في الولاية (MEDC) ودورها في المنافسة الاقتصادية.
مراكز البيانات والضوابط المحلية
تطرقا إلى مراكز البيانات، وأكدا أهمية السيطرة المحلية ووضع ضوابط لمعالجة مخاوف الخصوصية والأثر البيئي والاعتبارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقال كلا المرشحين إن هناك حاجة لـ«حواجز وضمانات» تضمن أن نمو قطاع مراكز البيانات لا يأتي على حساب المجتمع أو البيئة أو خصوصية السكان.
الغياب والانتقادات
تحدّث جيمس عبر الفيديو بسبب جداول تصويت في مجلس النواب، وأكد أنه لا ينتظر الفوز بالمنصب لتمثيل مصالح الولاية، قائلاً: «عملي الآن في الكونغرس». لكن بينسون انتقدت غيابه عن فعاليات محلية لاحقة، وصرحت للصحافيين أن اختيار جيمس الذهاب إلى واشنطن واختيار «ترامب» و«التصويت على حرب» يرفعان التكاليف، معتبرة أن ذلك جزء من خيار الناخبين في هذه الانتخابات.
على مدار الفعاليتين بدا الخلاف واضحاً في الأسلوب: بينسون ركّزت على الشراكات والبرامج الاجتماعية وتحسين الأجور، بينما شدد جيمس على تقليص الإنفاق وإصلاح بيئة الأعمال كسبيل لخفض الضرائب وجذب الوظائف.