الخميس، 17 سبتمبر 2026 10:35
امريكا اليوم

هيئة انتخابات نورث كارولاينا تُغلق تحقيقاً في شكوى بشأن تبرع انتخابي مزعوم لمسؤولة بمقاطعة كمبرلاند

تبرع انتخابي مزعوم

هيئة انتخابات نورث كارولاينا تُغلق تحقيقاً في شكوى بشأن تبرع انتخابي مزعوم لمسؤولة بمقاطعة كمبرلاند

أغلقت هيئة الانتخابات في ولاية نورث كارولاينا تحقيقاً في شكوى قدّمها مراقب تمويل الحملات الانتخابية بوبي هول تتهم فيه عضوًا بمجلس انتخابات مقاطعة كمبرلاند بتقديم تبرع انتخابي غير قانوني في 2022، كما اتهمت عضوًا آخر بعدم الإبلاغ عنه.

جاء في رسالة رسمية من الهيئة أن التحقيق المتعلق بشكوى مُقدَّمة بتاريخ 27 مارس 2026 «مكتمل» وأن «الشكاية أُغلقت. كشف التحقيق عن أدلة غير كافية لثبوت مخالفة». الشكوى أُحيلت إلى الهيئة في مارس من طرف هول، وهو مراقب قديم لتمويل الحملات الانتخابية في الولاية.


الهيئة أغلقت التحقيق لعدم كفاية الأدلة بشأن تهمة تبرع انتخابي بقيمة 25,000 دولار.

تفاصيل الاتهامات وردود الأطراف

اتهم هول بريندا “بري” إلدريدج، الأمينة الحالية لمجلس انتخابات مقاطعة كمبرلاند وورئيسة سابقة للحزب الجمهوري بالمقاطعة، بإجراء تبرع انتخابي بقيمة 25,000 دولار بشكل غير قانوني في 2022. كما اتهم هول ليندا ديفور، رئيسة المجلس الحالية، بعدم الإبلاغ عن هذه المخالفة في حين كانت عضواً بالمجلس وقت الحادثة.

وردت إلدريدج بأنها سعيدة لأن الأمر “وراءها”، وقالت يوم الخميس إن المحققين أثبتوا ما قالت إنه حقيقتُها وإن الاتهامات كانت زائفة. وقالت ديفور إن النتيجة لم تكن مفاجئة، مضيفة أن إلدريدج زوّدت المحققين بسجلات مصرفية كاملة طلبوها، ما يثبت عدم وجود سوء تصرُّف وفق قولها.

أساس الشكوى والمواد المقدمة

أوضح هول أن شكوته استندت إلى وثائق داخلية للحزب الجمهوري وإفادات وشهادات مسجلة تفيد بأن عدة متبرعين قدّموا أموالاً. هول قال إن الشكوى تضمنت تصريحات من إلدريدج وديفور وأمين الخزانة السابق ريتشارد باتون تؤيد الاتهامات، لكنه أضاف أن الثلاثة “تراجعوا عن تلك التصريحات” الآن.

بحسب الشكوى، نُسب إلى إلدريدج أنها جمعت تبرعات من مصادر مجهولة واستعملت الأموال للمساعدة في تقديم، أو لتعويض نفسها عن، تبرع انتخابي بقيمته 25,000 دولار باسمها للحزب الجمهوري في مقاطعة كمبرلاند. وكان الهدف المزعوم من التبرع دفع أتعاب الجنرال مايكل فلين كمتحدث رئيسي في فعالية لجمع التبرعات للحزب بالمقاطعة في تلك السنة.

الآثار القانونية والإجراءات المطالَب بها

نبه هول في شكواه إلى أن القانون في الولاية يجرّم تقديم مساهمة انتخابية باسم شخص آخر أو بأموال شخص آخر، وأن المساهمات غير القانونية التي تتجاوز 10,000 دولار تُعد جناية. وذكر أيضاً أن الجرائم الجناية ليس لها تقادم في نورث كارولاينا.

طلب هول من هيئة الدولة أيضاً إبعاد ديفور من مجلس المقاطعة بموجب قانون الدولة الذي يخول الهيئة إزالة عضو مجلس مقاطعة لأسباب بينها “القصور أو الإهمال في أداء الواجبات، الاحتيال، أو لأي سبب آخر مُرضٍ”. كما ساق هول شكاوى سابقة عن تحيّز وسلوك قيادي استبدادي منسوب إلى ديفور.

شكاوى متعلقة بسير العملية الانتخابية

بينما استمرت الإجراءات المتعلقة بالتحقيق في الشكوى المالية، أثار هول شكاوى إضافية تتعلق بسلوك ديفور خلال الانتخابات التمهيدية لعام 2026. قال هول إن ديفور “أصرت بشكل غير لائق ومهمل” على إبقاء خيمة تروّج لمرشحين داخل منطقة تبعد أقل من 50 قدماً من مدخل مركز اقتراع مبكر، في حين تحظر قوانين الولاية أي نشاط سياسي ضمن 50 قدماً من مداخل مراكز الاقتراع.

وقد أُبلغ أن شكوى هول حول موقع الخيمة قُدِّمت إلى هيئة الدولة أيضاً، لكن ديفور وصفت هذه الاتهامات بأنها “تحريف للوقائع” وأُغلقت من قبل الهيئة في أبريل. قالت ديفور إن ما قامت به في ذلك الموقع كان متوافقاً مع مسؤولية عضو المجلس.

ما بعد الإغلاق

أشار مُقدِّم الشكوى إلى صعوبة التحقيق لأن أشخاصاً ظلّوا مترددين في الإدلاء بشهاداتهم علناً؛ فقد تردّدت أنباء عن أن عناصر من الجيش قد يكونون ممن تبرعوا لكنهم محجوبون عن المشاركة في جمع تبرعات حزبية بموجب لوائح وزارة الدفاع. وقال هول إن أحد أسباب رفعه للشكوى أنه رغب في سماع شهادة من شخص فعلي أعطى المال لإلدريدج، لكنه أقر أن عدم إقدام أي طرف على الظهور علنًا صعّب التحري.

الهيئة خلصت في رسالتها إلى إغلاق الشكوى لعدم كفاية الأدلة، بينما رحبت إلدريدج وديفور بنتيجة التحقيق وأكدا أن السجلات المصرفية والوثائق التي قدماها أوضحت موقفهما. لم تورد الرسالة التابعة للهيئة تفاصيل إضافية عن الأدلة التي فُحصت أو عن أقوال شهود بعينهم، واكتفت ببيان الإغلاق كما ورد أعلاه.

المزيد من الأخبار