الخميس، 17 سبتمبر 2026 00:08
امريكا اليوم

ناشطات بيئيات يطالبن المشرعين بفرض حظر مؤقت وتنظيم مراكز البيانات في ميشيغان

حظر مؤقت

ناشطات بيئيات يطالبن المشرعين بفرض حظر مؤقت وتنظيم مراكز البيانات في ميشيغان

وقفت ناشطات من فصل ميشيغان في نادي سييرا، ومنظمة Clean Water Action وائتلاف العدالة البيئية في ميشيغان يوم 9 سبتمبر على درجات مبنى الكابيتول في لانسنج مطالبات بفرض حظر مؤقت وتنظيمات ملزمة لمشاريع مراكز البيانات في الولاية. التحرك جاء تزامناً مع عودة أعضاء مجلس الشيوخ إلى لانسنج وقرب موعد الانتخابات، فيما يواجه مقترحان تشريعيان توقفاً في لجانٍ برلمانية.

طالبت المجموعات المشرعين بإقرار وقف مؤقت لسنة على منح تراخيص مشاريع مراكز البيانات لمنح المجتمعات المحلية وقتاً لتقييم الآثار البيئية، خصوصاً على المياه وخدمات الطاقة، ولمنع توقيع مسؤولي الدولة لاتفاقيات عدم إفشاء تهم سكان المناطق المتأثرة.


المجموعات تطالب بحظر مؤقت لمدة سنة ومنع الاتفاقيات السرية حول مشاريع مراكز البيانات

مطالب الحملة

عرض أعضاء الائتلاف سلسلة من المطالب تضمنت متطلبات تصاريح لاستخدام الماء وحماية مشتركي الماء والكهرباء ومتطلبات منفعة مجتمعية وحظر اتفاقيات عدم الإفشاء المرتبطة بمشروعات مراكز البيانات. الناشطات أكدن أن الحظر المؤقت ضروري حتى إن وُجدت مقترحات تنظيمية، لأن نجاح التشريعات ليس مضمونا.

التحركات التشريعية المتوقفة

قدَّم مجموعة من نواب الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ في يونيو حزمة تنظيمية تضمنت البنود أعلاه، لكنها لم تشهد أي تقدم في لجنة الطاقة والبيئة التابعة لمجلس الشيوخ منذ تقديمها. وفي مجلس النواب، طرحت مجموعة أخرى من الديمقراطيين مقترحات مماثلة لكنها توقفت أيضاً في لجنة شؤون الحكومة التي توصف بأنها لجنة تموت فيها مشاريع القوانين عادة.

صوت الناشطين

أشار كريس جيلمور-هيل، مدير السياسات في ائتلاف العدالة البيئية في ميشيغان ومرشح الحزب الديمقراطي لدائرة الولاية الثامنة، إلى أن غياب تنظيم صارم في ولايات أخرى أسهم في تَركُز التلوث في أحياء السود والعمال. وقال جيلمور-هيل: “مراكز البيانات قد أكلت بالفعل ثقة الناس في حكومتنا، وكشفت عن عيوب حقيقية في الشفافية على المستويين الولائي والمحلي في أنحاء ولايتنا”.

ردود الفعل وخطوات مقبلة

قالت مارتا جونسون، منظِّمة تشريعية وسياسية لنادي سييرا-ميشيغان، إن الحظر المؤقت خطوة حاسمة لكنها ليست الحل وحده، ووصفَت حزمة مجلس الشيوخ بأنها “بداية ممتازة” لكنها شددت على ضرورة المضي قدماً في فرض حظر مؤقت كإجراء احترازي. وأضافت: “لدينا بداية ممتازة، لنرها تتحرك”.

بينما أعرب رئيس مجلس النواب مات هول (جمهوري – ريتشلاند تاونشيب) عن اهتمامه بمناقشة بعض ضوابط مراكز البيانات، تظل مشاريع القوانين دون تقدم فعلي في اللجان المعنية، مما يضع المطلب بفرض حظر مؤقت وفرض تنظيمات قاطعة تحت ضغوط تقاطع بين الأجندة التشريعية والضغوط المجتمعية.

تبقى مطالبة الناشطين الأساسية هي منح المجتمعات المتأثرة الوقت والوسائل لحماية مواردها وحقوقها قبل مواصلة منح تراخيص لمشاريع مراكز البيانات واسعة النطاق في الولاية.

المزيد من الأخبار