الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 21:03
امريكا اليوم

أرون فورد يراهن على «الكثيرين» لهزيمة «الأموال» في نوفمبر

حملة نيفادا

أرون فورد يراهن على «الكثيرين» لهزيمة «الأموال» في نوفمبر

أرون فورد، المدعي العام في نيفادا والمرشح الديمقراطي ضد المحافظ الجمهوري جو لومباردو، بدأ تركيز حملته على ملفات القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والسكن والرعاية الصحية والمرافق، مع إطلاق إعلانات تلفزيونية في رينو ولاس فيغاس في آب/أغسطس.

خلال مؤتمر صحفي خارجي الأربعاء عانى من حرارة الجو ما جعل بعض كاميرات التلفزيون وهواتف الصحفيين تتعطل مؤقتاً. في الإعلانات يهاجم فورد منهج «اقتصاد لومباردو/ترامب» ويقول إن الناخبين «يستحقون مقاتلاً سيخفض التكاليف، يرفع الأجور ويخلق الفرص».


«الحملة كانت دائماً عبارة عن المال مقابل الكثيرين، ونحن لدينا الكثيرون الذين يدعموننا.»

رسائل الحملة والإعلانات

أرون فورد يركّز رسالته على الشؤون المعيشية الأساسية: الإسكان والرعاية الصحية وفواتير المرافق، وهي قضايا من المتوقع أن تلقى صدى لدى الناخبين المتعبين من التضخم. في أحد الإعلانات يستعيد المرشح ذكريات طفولته ومعاناة أسرته الاقتصادية، ويقول إن مثل هذه المصاعب أصبحت «أمرًا شائعًا جداً» في ما يصفه بـ«اقتصاد لومباردو/ترامب».

حملة فورد أعدّت أيضاً إعلاناً ثالثاً يستخدم كلمات الحاكم نفسه خلال زيارة للرئيس إلى لاس فيغاس في وقت سابق من الشهر، عندما أشار لومباردو إلى أن ترامب «غالباً ما يتهم بأنه يعتني بأصدقائه المليارديرات. هؤلاء الأصدقاء المليارديرات يوفرون وظائف. ما لم تعتني بهم، تكون تلك الوظائف غائبة.»

الميزانيات والإنفاق الإعلاني

رغم أن فورد يعترف بأن حملة لومباردو تتمتع بتفوّق مالي واضح، وأن الحاكم استفاد أخيراً من إعلانات ضخمة يمولها فريق مرتبط بجمعية حكام الولايات الجمهوريين، تشير استطلاعات الرأي المتوفرة إلى أن السباق قريب أو داخل هامش الخطأ. مجموعة تصنيف انتخابية واحدة، Sabato’s Crystal Ball في مركز السياسة بجامعة فرجينيا، تصف السباق بأنه «يميل» للمرشح الجمهوري، بينما يضعه تقرير Cook Political Report في خانة «متقلب/قابل للتأرجح».

موقف فورد من مراكز البيانات

للمرة الثانية خلال أسبوعين ركزت حملة فورد على ملف مراكز البيانات، وعرّف المرشح نفسه بأنه «مسؤول ومستجيب» لرغبات الناخبين الذين التقاهم خلال جولاته في الولاية. أعلن أنه في حال انتخابه ستفرض إدارته «أشد القواعد في البلاد» على مراكز البيانات في نيفادا، وأنها لن تزيد من فواتير الكهرباء «حتى سنت واحد» كما قال صراحة في المؤتمر.

تعهد فورد بأن تطلب الولايتان من المراكز الجديدة استيراد مياهها الخاصة، حظر التبريد بالتبخر الذي وصفه بأنه مهدِر، وتقييد الوظائف المستدامة لتذهب إلى سكان نيفادا. كما قال إنه سيخصص أراضٍ فيدرالية للإسكان الميسور بدلاً من مراكز البيانات إذا انتُخب.

توقيف الحوافز الضريبية ومطالب بالتدقيق

أعلن فورد الأسبوع الماضي أنه سيُعلّق الحوافز الضريبية للمراكز الجديدة إلى حين إجراء تدقيق لمعرفة ما إذا كانت هذه الحوافز قد حققت المنافع المزعومة، بعد أن منحت الولاية أكثر من 200 مليون دولار كتخفيضات ضريبية في الفترة من 2021 حتى 2024.

قال فورد إن الروح العامة في عام 2015، حين دعا هو وغيرهم من المشرعين إلى حزم حوافز لجذب مراكز البيانات، كانت «تفاح مع برتقال»، في إشارة إلى اختلاف السياق الاقتصادي والتنموي بين ذلك الحين والوقت الراهن. وأشار إلى أن لومباردو وصف انتعاش مراكز البيانات في نيفادا بأنه «حمّى الذهب».

أسئلة بلا إجابات

عندما طُرح سؤال على كل من فورد ولومباردو عما إذا كان هناك حد زمني أو عتبة تجعل اقتصاد مراكز البيانات قد تنوع بما فيه الكفاية ولا يعود بحاجة للحوافز، لم يقدّم أي منهما إجابة واضحة بحسب متابعات الحملة.

أرون فورد يكرر أن حملته ستظل تركز على قضايا القدرة على التحمل الاقتصادية وأنها «حملة الكثيرين ضد الأموال»، مستثمراً في خطاب يستهدف الناخبين القلقين من تكاليف السكن والرعاية والطاقة، بينما يواجه معركة مالية وسياسية شديدة ضد حاكم يتمتع بموارد قوية ودعم جماعات محافظة.

تم تحديث القصة لتشمل إعلاناً ثالثاً أدرجته حملة فورد مؤخراً.

المزيد من الأخبار