الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 17:00
امريكا اليوم

إحياء ذكرى أبالاشي يجدد المطالب بتشريعات للحد من عنف السلاح في جورجيا

يوم التذكّر

إحياء ذكرى أبالاشي يجدد المطالب بتشريعات للحد من عنف السلاح في جورجيا

أُعلن يوم 4 سبتمبر 2026 كيوم إحياء ذكرى لأبالاشي بحضور حاكم ولاية جورجيا براين كومب والسيدة الأولى مارتي كومب وأسر الضحايا وأفراد إنفاذ القانون، في تجمع عقد في مبنى الكابيتول بولاية أتلانتا. إحياء ذكرى الحادث جرى وسط دعوات متجددة من عائلات ومؤسسات مجتمعية لمطالبة المشرعين بتحويل التكريميات الرمزية إلى تشريعات فعلية تمنع تكرار مآسي مماثلة.


حادثة 4 سبتمبر 2024 أودت بحياة طالبين ومعلمين اثنين وأصابت تسعة طلاب.

في مؤتمر صحافي، قال الحاكم كومب: «مرّت عامان، ولا يزال ألم 4 سبتمبر حاضرًا». ثنّى كومب على جهود رجال الدفاع المدني ورد الفعل السريع للمستجيبين الأوائل، وأضاف مخاطبًا الحضور أنه وكرئيس أسرة لثلاث بنات «نريد أن نشكر من اندفعوا نحو الخطر لإنقاذ الأرواح». الحاكم كرّم الضحايا واحتفى بجهود الجهات الأمنية في التعامل مع الحادث.

تفاصيل الحادث والتذكير بالضحايا

وقع إطلاق النار في مدرستي أبالاشي الثانوية في 4 سبتمبر 2024 بمدينة ويندر بولاية جورجيا، وأسفر عن مقتل طالبين ومعلمين اثنين، وإصابة تسعة طلاب آخرين. إحياء ذكرى الحادث استخدام كفرصة لتكريم الذاكرة الجماعية ولتسليط الضوء على الثغرات التي يرى الناشطون أنها مكنت من حصول المهاجم على السلاح.

مطالب العائلات والمجتمع بالمزيد من الإجراءات

لايلا كونتريراس، التي كانت شقيقتها ووالدتها داخل مبنى المدرسة أثناء الهجوم، تقود مجموعة محلية اسمها «تغيير من أجل تشي» وتطالب بتحرك تشريعي فاعل وليس مجرد احتفالات تذكارية. قالت كونتريراس إنها ممتنة لإعلان يوم التذكّر لكنها انتقدت الاعتماد على «إجراءات ردّ فعل» فقط، مطالبة بتبني «إجراءات استباقية» لمنع وصول الأطفال إلى الأسلحة.

أوضحت كونتريراس أن الحل يجب أن يكون «متعدد الطبقات»، مشيرة إلى تدابير كانت محل نقاش قبل ذلك لكنها فشلت في أن تصبح قوانين، مثل مشروعات قوانين تتعلق بنظم كشف الأسلحة داخل المدارس ومبادرات لتشجيع التخزين الآمن للأسلحة.

التشريعات السابقة والنقاش الحالي

في 2025 وقع الحاكم كومب مشروع قانون للسلامة المدرسية جمع بين عدة عناصر منها متطلبات لتبادل المعلومات بين المناطق التعليمية وتركيب أزرار ذعر في المدارس. لكن منتقدين قالوا إن هذا القانون لا يمنع حصول الأطفال على أسلحة أو حملها إلى المدارس.

من بين المبادرات التي لم تمرّ سابقًا، كان هناك مشروع قانون يقضي بتركيب أنظمة كشف الأسلحة في المدارس العامة برعاية زعيم الأغلبية في مجلس النواب تشاك إيفستريشن، وهو جمهوري من مولبيري. كذلك تقدمت النائبة الديمقراطية ميشيل أو بمشروعات تقضي بتقديم ائتمان ضريبي لأجهزة أمان مثل أقفال الزناد أو خزائن الأسلحة أو بسن قانون يلزم التخزين الآمن للأسلحة.

قالت ميشيل أو إنها ستعيد تقديم تلك المقترحات إلى المجلس التشريعي في الدورة القادمة، وأكدت أنها «ستقدّمها كلما تطلب الأمر حتى تمر أو حتى يمنحها المجلس جلسة استماع عادلة». واعتبرت أنه من «الاستثناء الملاحظ» ألا يكون هناك أي نقاش تشريعي في السنتين الماضيتين حول سؤال بسيط يرى أنه يجب أن يُطرح: «كيف تمكن هذا الفتى البالغ من العمر 14 عامًا من الوصول إلى هذه السلاح في المقام الأول؟»

مآلات النقاش وأفق العمل التشريعي

إحياء ذكرى الحادث أعاد توجيه الانتباه إلى فجوة بين الإجراءات الاحترازية بعد الحوادث والجهود التشريعية لمنعها. بينما يصف بعض المسؤولين التشريعات الموقعة بأنها خطوات مهمة لتعزيز أمن المدارس، يطالب الناشطون بعناوين أوسع تشمل فرض تخزين آمن للأسلحة ونظم كشف متطورة وإطارًا متعدد الطبقات يربط بين هذه الأدوات.

لا تزال المداولات متوقفة على ما ستؤول إليه أولويات المجلس التشريعي في الدورة القادمة، وما إذا كانت مقترحات مثل إلزام التخزين الآمن أو دعم الأجهزة الأمنية الوقائية ستحصل على جلسة استماع وفرصة للتصويت.

المزيد من الأخبار