تصاعدت الاتهامات الانتخابية في نيفادا عبر إعلان لحملة جو لومباردو الذي يبرز عبارة “أكبر زيادة ضريبية” ضد آرون فورد، فيما تؤكد الوقائع أن حزمة الضرائب المشار إليها أُقرت عام 2015 بقيادة الحاكم الجمهوري آنذاك وبرنامج توافقي مع قطاع المقامِر والمنتجعات.
الزيادة الضريبية الأكبر في تاريخ نيفادا أُقرّت عام 2015 بقيمة 1.3 مليار دولار.
الحزمة الضريبية لعام 2015 قُدّرت قيمتها وقتها بـ1.3 مليار دولار وشملت عدة إجراءات ضريبية أساسية: إنشاء ضريبة على إجمالي إيرادات الأعمال (gross receipts tax)، زيادة في ضريبة الأعمال المعدّلة المعروفة أيضاً بضريبة الرواتب، تمديد ضرائب كانت مقررة للانقضاء، وزيادة في ضريبة السجائر. هذه الإجراءات شكلت نواة ما تصفه الإعلانات الحالية بـ”أكبر زيادة ضريبية”.
تفاصيل الحزمة والتصويت
الحزمة قادها الحاكم براين ساندوفال بالتعاون مع صناعة المقامِر والمنتجعات التي قبلت، حسب السياق السياسي آنذاك، زيادة طفيفة في ضريبة الرواتب مقابل إخضاع الأعمال غير المرتبطة بالمقامِر لضريبة أعمال جديدة، مما حدّ من الضغوط لرفع ضرائب القطاع المقامِر. الجمهوريون كانوا يسيطرون على مجلس الشيوخ والمجلس التشريعي آنذاك، وجاءت الاصوات الداعمة في كلا المجلسين كبيرة بما يكفي لتجاوز الشرط الدستوري الذي يتطلب أغلبية الثلثين لفرض ضرائب جديدة أو زيادة موجودة.
في مجلس الشيوخ جاءت نتيجة التصويت 18 مقابل 3، وكان آرون فورد واحداً من الثمانية عشرة صوتاً المؤيدة للحزمة.
من هم الأطراف القريبة من لومباردو؟
أشارت المادة إلى أن فريقاً لا يقل أهمية عن المشاركين في إقرار الحزمة يعمل حالياً في محيط جو لومباردو. من بين الذين صوتوا حينها جمهوريون بارزون مثل بن كيكهيفر، الذي صار لاحقاً رئيس موظفي لومباردو خلال الجلسة التشريعية الأولى للحاكم. جيمس سيتلماير صوت لجزاءات من الحزمة أثناء مرورها في المجلس لكنه لم يصوّت على المشروع النهائي، وصحّح النص ليعكس ذلك.
كما أُشير إلى أن لومباردو عيّن سيتلماير مديراً لوزارة المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة في الولاية، وأن الأخير سعى لاحقاً للترشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عن المقاطعة الثانية للكونغرس هذا العام وكان مدعوماً من لومباردو.
الإعلانات والادعاءات المعلنة
تعرضت آرون فورد أيضاً لهجوم عبر إعلان آخر مرتبط بمجموعات داعمة للومباردو يقول إن فورد صوت لرفع الضرائب 15 مرة، وقدّرت تلك الإعلانات قيمة الزيادات بـ3 مليارات دولار. من المواد المتاحة يتبين أن ما لا يقل عن تصويتين من تلك التصويتين، والتي تمثل نحو نصف مبلغ 3 مليارات دولار، يعودان مباشرةً إلى حزمة ساندوفال عام 2015؛ لكن الإعلان لم يوضح تحديداً أي الأصوات يشير إليها وما هو الحساب المستخدم للوصول إلى مجموع 3 مليارات.
المستشارون السياسيون المرتبطون بالحملة، وعلى رأسهم شركة استشارية معروفة يقودها جيريمي هيوز، لم يقدموا استجابة لتوضيح مصادر الأرقام أو تحديد كل تصويت من الخمسة عشر المشار إليها، رغم طلبات متكررة للاستيضاح.
خلاصة ونظر في الاتهامات
الحقيقة الموثقة تشير إلى أن مصطلح “أكبر زيادة ضريبية” يعود إلى حزمة 2015 بقيمة 1.3 مليار دولار، وأن شخصية مثل آرون فورد كانت من بين الأصوات المؤيدة حينذاك، لكن أيضاً أن قيادة تنفيذ الحزمة كانت لقيادة جمهورية تشمل حكماً ومؤيديها ومؤسسات استشارية فيما بعد بدأت تظهر حول إدارة لومباردو. الإعلان الذي يربط فورد بالمسؤولية الكاملة يتجاهل عموم الأدلة التي تبيّن مشاركة واسعة بين نواب وجمهوريين آخرين وقادة الصناعة والاستشاريين السياسيين في إقرار نفس الحزمة.
صحح المقال لتوضيح أن جيمس سيتلماير صوت لأجزاء من حزمة ساندوفال أثناء سيرها في المجلس لكنه لم يصوّت على المشروع النهائي.