السبت، 7 نوفمبر 2026 20:30
امريكا اليوم

مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن نووي إيران: الخارجية الأمريكية تبحث عن منشآت وعلماء البرنامج

مكافآت من أجل العدالة

مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن نووي إيران: الخارجية الأمريكية تبحث عن منشآت وعلماء البرنامج

أعلن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» (Rewards for Justice) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن نووي إيران، مع إمكانية ترتيب انتقال المُبلّغ إلى مكان آخر. ويشمل العرض أي معلومات عن منشآت البرنامج النووي الإيراني ومعداته والعاملين فيه، ومنهم أفراد المجتمع العلمي، أو عن نقل أي من ذلك. وأفادت سكاي نيوز عربية بأن الإعلان صدر يوم الجمعة 6 نوفمبر.


يقول البرنامج إن إيران هي الدولة الوحيدة غير الحائزة لسلاح نووي التي تنتج يورانيوم بنسبة تخصيب تصل إلى 60%، على بعد خطوة تقنية قصيرة من نسبة 90% اللازمة لصنع سلاح نووي.

ماذا تطلب واشنطن في عرض المكافأة؟

بحسب صفحة البرنامج الرسمية، تصل المكافأة إلى 20 مليون دولار لمن يقدم معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، وتشمل الفئات المطلوبة: المنشآت، والمعدات، والأشخاص المرتبطين بالبرنامج، وأي عملية نقل لهذه العناصر. ويتيح البرنامج تقديم المعلومات عبر قنوات عدة وبلغات متعددة، منها قناة على شبكة تور المشفرة، ويطلب من المُبلّغ ذكر اسمه ومكانه ولغته المفضلة وإرفاق الصور والوثائق الداعمة، على أن يتواصل معه أحد ممثلي البرنامج لاحقاً.

لماذا تعرض أمريكا مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن نووي إيران؟

يستند الإعلان إلى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2025، التي أفادت بأن إيران تخصّب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60%. ويقول البرنامج إن خبراء يقدّرون أن الكمية المنتجة، إذا خُصّبت أكثر، قد تكفي لصنع عدة أسلحة نووية. ويضيف أن عدم امتثال طهران لالتزامات الضمانات مع الوكالة أفقدها «استمرارية المعرفة» بحجم إنتاج إيران ومخزونها من مكونات أساسية مثل أجهزة الطرد المركزي.

السياق

يأتي العرض في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية فرض الحصار البحري على إيران، إذ أعلنت القيادة المركزية يوم السبت تعطيل سفينة شحن حاولت خرقه في خليج عمان، بينما يلوّح الرئيس دونالد ترامب بهجوم جديد على إيران وتهدد طهران برد واسع، بحسب وكالة رويترز. ويركز العرض على المعرفة التي فقدتها الوكالة الدولية بشأن مخزون إيران، أي أن واشنطن تسعى إلى سد فجوة في المعلومات عن مكان المواد والمعدات النووية ومن يعمل عليها.

المصدر: صفحة برنامج مكافآت من أجل العدالة، وسكاي نيوز عربية.

المزيد من الأخبار