أعلنت النائبة الديمقراطية سينفرونيا تومسون يوم الجمعة أنها جمعت الأصوات اللازمة للفوز بـرئاسة مجلس نواب تكساس عند انعقاد الهيئة التشريعية في يناير. وإذا انتُخبت، فستصبح النائبة البالغة 87 عاماً من هيوستن أول امرأة وأول نائب أسود يتولى المنصب في تاريخ الولاية، بحسب صحيفة تكساس تريبيون.
قالت تومسون في مؤتمر صحفي في مبنى الكابيتول: «الخلاصة أن أغلبية المجلس تعهدت لي»، ثم نشرت لاحقاً قائمة من 90 مؤيداً بينهم ثمانية جمهوريين.
كيف حسمت تومسون سباق رئاسة مجلس نواب تكساس؟
جاء إعلانها بعد ساعات من انسحاب منافسها الوحيد، النائب الديمقراطي الوسطي إيدي موراليس من إيغل باس، الذي أعلن تأييده لها. ووصف النائب رافائيل أنشيا من دالاس أغلبيتها بأنها «كاسحة» وتزداد «كل دقيقة»، مع دعم كل الأعضاء الديمقراطيين وعدد متزايد من الجمهوريين.
وتومسون هي أطول النساء خدمة وأطول المشرعين السود خدمة في أي هيئة تشريعية ولائية في البلاد. وأطلقت حملتها في منتصف ليلة الانتخابات بينما كانت النتائج لا تزال تُعلن.
انقلاب سياسي في تكساس
يأتي ذلك بعد أن اكتسح الديمقراطيون كل المقاعد على مستوى الولاية في انتخابات الثلاثاء، وفازوا بأول أغلبية لهم في مجلس النواب منذ 2003، إذ يُتوقع أن يسيطروا على أكثر من 80 مقعداً من أصل 150، مع سباقات لم تُحسم رسمياً بعد لتقارب النتائج. ويعني ذلك عملياً خسارة رئيس المجلس الجمهوري داستن بوروز من لوبوك منصبه.
وإذا بقي تحالفها متماسكاً حتى يناير، ستكون تومسون أول ديمقراطية تمسك بمطرقة الرئاسة منذ بيت لاني الذي انتهت رئاسته عام 2003. وستشكل مع الحاكمة المنتخبة جينا هينوخوسا ونائبة الحاكم المنتخبة فيكي غودوين أول ثلاثي نسائي بالكامل على رأس أهم ثلاثة مناصب في الولاية، بحسب تكساس تريبيون.
وعود بالعمل المشترك
قالت تومسون إن المجلس لن يكون «ديكتاتورية» في عهدها، وإنها ستعيّن أعضاء من الحزبين لرئاسة اللجان، لتعيد تقليداً ألغاه المجلس في عهد بوروز. وأضافت: «لست هنا لمعاقبة أحد»، مؤكدة أن الوفاء بالوعود يتطلب «خبرة الجمهوريين وخبرة الديمقراطيين معاً». وتحدث المشرعون عن أولويات تشمل التعليم وضرائب العقارات والرعاية الصحية.
وقال رئيس كتلة الجمهوريين توم أوليفرسون إن بعض الجمهوريين أبلغوه أنهم سيدعمون تومسون لأنها صديقة قديمة، رغم أن قواعد الكتلة تلزم أعضاءها بالتصويت لمرشحها المعتمد الذي لم يُحدد بعد.
ماذا يعني لك؟
يتحكم رئيس مجلس النواب في مصير التشريعات وفي تعيين رؤساء اللجان. ولسكان تكساس، ومنهم الجالية العربية في هيوستن ودالاس، قد يعني ذلك أولويات تشريعية مختلفة في الدورة المقبلة، خاصة في التعليم وضرائب العقارات والرعاية الصحية.
المصدر: تكساس تريبيون.