كشفت تقارير أمريكية أن التوتر بين فانس ونتنياهو بلغ مستوى جديداً، بعدما قال نائب الرئيس جيه دي فانس في مجالسه الخاصة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي «مخطئ في كل شيء» بشأن الحرب على إيران. وجاء ذلك بعد خسارة الجمهوريين مجلسي الكونغرس في انتخابات الثلاثاء.
نقل موقع أكسيوس في 4 نوفمبر أن فانس اتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بالحرب، بحسب ما أوردت شبكة فوكس نيوز.
تفاصيل الخلاف بين فانس ونتنياهو
أفادت فوكس نيوز بأن فانس يقود مجموعة من كبار مسؤولي الإدارة تحث الرئيس دونالد ترامب على التفاوض لإنهاء الحرب بدل استئناف الضربات. وفي المقابل، طلب نتنياهو من ترامب استئناف الضربات قبل الانتخابات النصفية، لكن ترامب لم يفعل. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن نتنياهو جدد الضغط في مكالمة نهاية الأسبوع الماضي، ولم يلتزم ترامب بأي عمل عسكري.
وكان فانس قد كتب بعد الانتخابات أن سبب الخسارة هو الحرب، وهو ما نشرناه في حينه. وأضافت فوكس نيوز أنه لم يؤيد حملة نتنياهو الانتخابية، وانتقد مسؤولين إسرائيليين عارضوا جهود ترامب لإنهاء الحرب.
حسابات عام 2028
يرى ناتان ساكس (Natan Sachs)، الباحث في معهد الشرق الأوسط، أن العداء المحدود مع نتنياهو يفيد فانس، لأنه يتيح له الابتعاد عن إدارة تلقت ضربة انتخابية كبيرة من دون مهاجمة ترامب مباشرة. وقال إن قلق فانس الرئيسي يبدو متصلاً باحتمال إسقاط النظام الإيراني، بعد أن عرض نتنياهو على ترامب خطة بهذا الاتجاه. وأشار ساكس إلى أن الحملة الرئاسية المقبلة بدأت عملياً، وأن فانس يحاول أن يتخذ موقعه فيها.
رسالة إلى طهران
وبحسب ما نقلته فوكس نيوز عن أكسيوس، أرسل فانس الشهر الماضي رسالة عبر وسطاء قطريين إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يقترح فيها استئناف مفاوضات السلام، على أن تشمل البرنامج النووي. وقال مسؤول أمريكي إن ترامب أيد هذه الخطوة، فيما أكد رضائي تسلمها وقال إنه لم يرد عليها.
ماذا يعني ذلك للعرب في أمريكا؟
يكشف الخلاف انقساماً داخل الإدارة بشأن حرب تمس المنطقة مباشرة. ووفق استطلاع أسوشيتد برس، قال نحو ستة من كل عشرة ناخبين إن العمل العسكري ضد إيران كان قراراً خاطئاً. أما ترامب فقال إنه لم يكن ليغير شيئاً في تعامله مع الحرب.
المصدر: فوكس نيوز نقلاً عن أكسيوس، وكالة أسوشيتد برس عبر بي بي إس.