قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إن اتفاق أوكرانيا بات قريباً، بعد أن التقى المبعوث الروسي كيريل دميترييف (Kirill Dmitriev) في البيت الأبيض. وبحسب قناة العربية، أبدى ترامب في مؤتمر صحفي تفاؤله بإمكان إنهاء الحرب قريباً من دون أن يكشف تفاصيل المقترح. وتأتي تصريحاته في يوم استضافت فيه السيدة الأولى ميلانيا ترامب ممثلين عن روسيا وأوكرانيا.
قال ترامب إن الاتفاق المرتقب سيكون كبيراً، وسيشمل أكثر من أوكرانيا، بل قد يشمل أوروبا كلها، بحسب إذاعة إن بي آر.
ماذا قال ترامب عن اتفاق أوكرانيا؟
نقلت إذاعة إن بي آر الأمريكية عن ترامب قوله للصحفيين إن الطرفين قريبان من التوصل إلى اتفاق، وإن الجميع سيكون سعيداً به. ولم تعلن موسكو أو كييف أو البيت الأبيض، في ما اطلعنا عليه، بنود هذا الاتفاق أو موعده.
مراسم أوليشكي في البيت الأبيض
كان اللقاء النادر مخصصاً للاحتفاء بهدنة مؤقتة في مدينة أوليشكي (Oleshky) الواقعة تحت السيطرة الروسية في جنوب شرق أوكرانيا. واستمرت الهدنة ستة أيام وانتهت يوم الأحد، وسمحت بدخول المساعدات الإنسانية وإجلاء مئات السكان. وكان البيت الأبيض قد أعلن عن هذا اللقاء مسبقاً.
وقالت ميلانيا ترامب إن الطرفين اختارا الإنسانية على الحرب، وأعربت عن أملها في أن تلهم أوليشكي سلاماً أوسع. وسلمت رسائل مكتوبة بخط اليد إلى دميترييف وإلى مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس (Dmytro Lubinets) لنقلها إلى رئيسي البلدين.
وشكر دميترييف السيدة الأولى باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقال إن بوتين أصدر بنفسه التعليمات لضمان تنفيذ الهدنة. وقدم لوبينيتس لها وسام الأميرة أولغا من الدرجة الأولى، وهو أرفع وسام أوكراني للنساء.
لماذا تثير الخطوة انتقادات؟
يرى البيت الأبيض في ما جرى اختراقاً دبلوماسياً، لكن بعض المحللين الأوروبيين يخشون أن يؤدي إلى نتائج عكسية. وقالت هيذر كونلي (Heather Conley)، الباحثة في معهد أمريكان إنتربرايز، إنها تؤيد كل جهد لمساعدة الأوكرانيين، لكنها حذرت من تكريم الروس على السماح بدخول المساعدات إلى مدينة يحتلونها، ومن المساواة بين الطرفين.
لماذا يهم الخبر العرب في أمريكا؟
تستضيف أبوظبي الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية التي تقودها واشنطن يومي 10 و11 نوفمبر، بحسب العربية، ما يضع عاصمة عربية في قلب هذا المسار.
المصدر: العربية، إذاعة إن بي آر.