فرضت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات أمريكية على إيران طالت شخصين وكياناً واحداً، تقول إنهم شاركوا في محاولات طهران الحصول على أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف. وتتوزع الأهداف بين بيلاروسيا وروسيا ونيجيريا، وتأتي الخطوة ضمن ما تسميه واشنطن عملية «المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast).
قالت الخارجية الأمريكية إن على كل من يساعد النظام الإيراني في بناء ترسانته أن يتوقع المحاسبة.
من تشمل عقوبات أمريكية على إيران هذه المرة؟
بحسب الورقة التوضيحية لوزارة الخارجية، تضم القائمة ثلاثة أسماء:
- محمد علي طوليبوف (Mohammed Ali Tolibov)، الرئيس التنفيذي لشركة «أرموري ألاينس» (Armory Alliance) ومقرها بيلاروسيا، وتصفها الوزارة بأنها وسيط بين شركات في الصين وإيران شارك في تسهيل شراء مئات من هذه الأنظمة.
- شركة «فانغارد تاكتيكال سبلاي» (Vanguard Tactical Supply Limited) ومقرها نيجيريا، وتقول الوزارة إنها سعت إلى تأمين أنظمة صينية المنشأ لإيران عبر جهات استخدام نهائي مزيفة.
- أليشر دومولودجانوف (Alisher Domullodzhanov)، وهو مقيم في روسيا، وتتهمه الوزارة بالمشاركة في تسهيل هذه الصفقات.
وكان طوليبوف وشركة «فانغارد» مدرجين من قبل بموجب أمر تنفيذي آخر هو الأمر 13382. أما العقوبات الجديدة فصدرت بموجب الأمر التنفيذي 13949 الخاص بالأنشطة المتعلقة بالأسلحة التقليدية الإيرانية.
ما الذي يترتب على القرار؟
تُجمَّد جميع ممتلكات المدرجين ومصالحهم الموجودة في الولايات المتحدة أو التي بحوزة أشخاص أمريكيين، ويجب إبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة بها. كما تشمل القيود أي كيان يملك المدرجون 50% منه أو أكثر، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
ماذا يعني لك؟
يحظر القرار على الأمريكيين، وعلى أي شخص داخل الولايات المتحدة، إجراء معاملات تتعلق بممتلكات هؤلاء، بما في ذلك تقديم الأموال أو السلع أو الخدمات لهم أو تلقيها منهم، ما لم يصدر ترخيص من المكتب أو ينطبق إعفاء. ولا يتضمن البيان أي إجراء يخص المقيمين العاديين أو تأشيراتهم.
في أي سياق تأتي الخطوة؟
أشار بيان المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت إلى أن هذه الجولة تلي جولات سابقة في 8 مايو و10 يونيو و15 يوليو 2026، وأنها تدعم تطبيق قيود الأمم المتحدة التي أعيد فرضها في سبتمبر 2025، وتمنع الدول الأعضاء من تزويد إيران بهذه الأسلحة. وتقول الوزارة إن محاولات الشراء تهدد الأمن القومي الأمريكي والقوات الأمريكية وأمن المنطقة.
المصدر: وزارة الخارجية الأمريكية.