عاد ملف ترامب والنرويج إلى الواجهة، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجمع انتخابي بمدينة بورت هيورون في ولاية ميشيغان يوم الأحد 25 أكتوبر إنه لا يريد مهاجرين من النرويج لأنه لم يحصل على جائزة نوبل للسلام، واصفاً البلد بعبارة مهينة سبق أن استخدمها لدول أخرى، بحسب سكاي نيوز عربية ووكالة رويترز.
ترامب: «بسبب عدم حصولي على جائزة نوبل.. لا أريد أحداً من النرويج»
ماذا قال ترامب عن النرويج؟
جاءت تصريحات ترامب خلال تجمع لدعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز قبل الانتخابات النصفية. وبحسب رويترز، وصف ترامب النرويج بعبارة نابية سبق أن أطلقها على هايتي وليبيا والصومال واليمن. وربط الرئيس الاضطرابات الأخيرة في فرنسا بالهجرة، وقال إنه يرحّب بمهاجرين من عدة دول لكن ليس من النرويج.
وأوضحت رويترز وسكاي نيوز عربية أنه لا توجد مؤشرات على أن الإدارة تتجه إلى سياسة رسمية جديدة بشأن المهاجرين النرويجيين. وكان ترامب قد وصف في وقت سابق من أكتوبر عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام بأنه «وصمة لا تُمحى» على جبين النرويج.
ترامب والنرويج: الرد الرسمي في أوسلو
قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي لهيئة الإذاعة النرويجية (NRK) يوم الاثنين إن ترامب «يعرف جيداً أن لجنة نوبل مستقلة»، مضيفاً أن بلاده سبق أن ذكّرته بذلك. ورفضت الخارجية النرويجية الإدلاء بتعليق إضافي، ولم تردّ لجنة نوبل النرويجية في أوسلو على طلبات التعليق.
وتُمنح جائزة نوبل للسلام من لجنة نرويجية مستقلة وليس من الحكومة. ويستشهد التقرير ببيانات صندوق النقد الدولي التي تضع النرويج بين أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي، فيما حقق صندوقها السيادي ربحاً قياسياً بلغ 1.75 تريليون كرونة (نحو 184.3 مليار دولار) في النصف الأول من 2026.
لماذا يهم هذا العرب في أمريكا؟
تضع تصريحات ترامب ليبيا والصومال واليمن مجدداً ضمن قائمة الدول التي يصفها بعبارات مهينة، وهي دول لها جاليات في الولايات المتحدة. وكانت ليبيا قد استدعت القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجاً على وصف مشابه، قبل أن يشيد ترامب بالشعب الليبي في منشور لاحق.
المصدر: سكاي نيوز عربية، ورويترز (عبر موقع إنترناتسيونالي).