الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:04
امريكا اليوم

ضرب إيران خلال 96 ساعة: خطط أمريكية واسعة تنتظر قرار ترامب

تقرير سي إن إن

ضرب إيران خلال 96 ساعة: خطط أمريكية واسعة تنتظر قرار ترامب

كشفت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية، أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط باتت قادرة على تنفيذ ضرب إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس دونالد ترامب، وفق مسؤولَين أمريكيَّين. ويقول المسؤولون إن القوات اللازمة أصبحت منتشرة بالفعل في المنطقة، فيما لم يحسم ترامب قراره بعد.


مسؤول أمريكي عن العملية المحتملة ضد إيران: «ستكون جهداً كبيراً»، والسؤال لم يعد «هل» بل «متى»

ضرب إيران خلال 96 ساعة: ماذا تتضمن الخطط؟

بحسب التقرير، أعدّت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ووزارة الدفاع قائمة واسعة من الأهداف المحتملة تشمل منشآت الطاقة الإيرانية ومواقع عسكرية ومنشآت نووية. ويرى المسؤولون أن أي عملية جديدة ستتجاوز على الأرجح الضربات المحدودة التي استهدفت في الفترة الماضية رادارات ومنصات صواريخ أعادت إيران بناءها بسرعة.

ويتوقع المسؤولون أن يصدر القرار قبل نهاية العام، والأرجح بعد الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، لكنهم يحذّرون من أن ترامب سبق أن اقترب من اتخاذ خطوات مماثلة ثم تراجع في اللحظة الأخيرة. ورفض البيت الأبيض التعليق، فيما قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع إن الوزارة «مؤسسة تخطيط». وكنا قد تناولنا في تغطية سابقة توسيع سنتكوم قائمة أهدافها في إيران.

الرد الإيراني المتوقع وإجراءات الحذر

تشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية، وفق التقرير، إلى أن إيران والحوثيين لا يُرجَّح أن يبادروا بالهجوم، لكنهم سيردّون فوراً على الأفراد والمنشآت الأمريكية إذا تعرّضت إيران لهجوم. وأشار التقرير إلى مذكرة بتاريخ 23 أكتوبر من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو تفيد بأن إيران «زادت بشكل كبير» جهودها لاستهداف الأفراد الأمريكيين.

وتُعد السفارة الأمريكية في الرياض حالياً البعثة الدبلوماسية الوحيدة في المنطقة التي صدر لها أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين، مع توقع إجراءات مماثلة في بعثات أخرى. كما أُبلغ عسكريون غير أساسيين كانوا مقررين للمناوبة المقبلة في الشرق الأوسط بأنهم لن يُرسَلوا.

الحصار وموقف إسرائيل

تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وزار قائد سنتكوم الأدميرال براد كوبر مضيق هرمز يوم الأحد بعد إزالة ألغام إيرانية من ممرات العبور. ووصف مسؤول أمريكي الوضع القائم بأنه «غير قابل للاستمرار» على المدى الطويل.

وفي الجانب الإسرائيلي، نقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حاول إقناع ترامب بضربة مشتركة قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر، وأن مسؤولين أمريكيين طلبوا من إسرائيل الانتظار حتى تصبح العمليات المشتركة جاهزة. ووصف مكتب نتنياهو هذه الروايات بأنها «أخبار كاذبة».

ماذا يعني ذلك للعرب في أمريكا؟

تعني هذه التقديرات أن احتمال جولة تصعيد جديدة في المنطقة ما زال قائماً بعد الانتخابات النصفية، مع ما قد يرافقها من تحذيرات سفر وتغييرات في عمل البعثات الأمريكية في الخليج. ويُنصح من يخطط للسفر إلى المنطقة بمتابعة تنبيهات وزارة الخارجية الأمريكية أولاً بأول.

المصدر: سكاي نيوز عربية، وتقرير شبكة سي إن إن.

المزيد من الأخبار