كشف مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعدّت قائمة موسعة من أهداف القصف في إيران تشمل منشآت في قطاعي الطاقة والاقتصاد، في وقت يميل فيه الرئيس دونالد ترامب، بحسب مسؤولين كبار، إلى جولة جديدة من الضربات الكبرى. ونقلت قناة العربية التقرير عن صحيفة نيويورك تايمز، التي أوردت أيضاً تهديدات إيرانية بتوسيع أهداف طهران لتشمل دبلوماسيين أمريكيين.
ترامب لقناة فوكس نيوز: «لديّ خياران: إما إنهاء إيران، وهو أمر سهل للغاية، أو إبرام اتفاق»
قائمة موسعة من أهداف القصف في إيران: ماذا تتضمن؟
بحسب ما نقلته نيويورك تايمز عن مسؤول في القيادة المركزية مطّلع على التخطيط، تضم الخطط الأمريكية قائمة أوسع من السابق، تدخل فيها البنية التحتية للطاقة ومواقع أخرى حيوية لاقتصاد إيران. وأفادت الصحيفة بأن ترامب تعهد بعدم شن هجوم قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، لكنه ألمح إلى أن الأمر قد يختلف بعدها، وقال إنه سيقرر «قريباً» ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري.
وفي مقابلة مع فوكس نيوز يوم الأحد، قال ترامب إنه أمام خيارين، إنهاء إيران أو التوصل إلى اتفاق، وكرر توقعه أن تنخفض أسعار النفط بمجرد انتهاء المواجهة العسكرية، مضيفاً أن الإيرانيين لا يتحركون كثيراً في الملف النووي وأن واشنطن تراقب الوضع، بحسب العربية.
تهديدات إيرانية بتوسيع الأهداف
نقلت الصحيفة عن مسؤولَين إيرانيين، أحدهما من الحرس الثوري، أن طهران وسّعت قائمة أهدافها المحتملة لتشمل دبلوماسيين وموظفين أمريكيين، وأنها لن تخوض «حرباً تقليدية» إذا استؤنفت الضربات. كما سبق لقادة إيرانيين أن هددوا علناً بضرب منشآت مدنية ومواقع طاقة وكابلات الألياف البصرية البحرية والقواعد الأمريكية في المنطقة ومضيق هرمز.
ويأتي التقرير بعد أيام من تحذير مدير الاستخبارات الوطنية من أن مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين أمريكيين بلغت «مراحل متقدمة»، وهو ما تناولناه في خبر سابق. في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها لم تغادر طاولة المفاوضات وإن تبادل الرسائل عبر الوسطاء مستمر، متهمة واشنطن بالإصرار على مطالب من طرف واحد.
القلق داخل إيران وما ينتظره العالم
أفادت العربية بأن سكاناً في طهران سارعوا إلى ملء خزانات سياراتهم بالوقود وسحب أموال نقدية وشراء مواد غذائية أساسية تحسباً لأي تصعيد، فيما ألغى رجال أعمال رحلاتهم خوفاً من إغلاق المطارات. وتذكّر نيويورك تايمز بأن الحرب بدأت في 28 فبراير بضربة قتلت قادة إيران السابقين، وأن إيران أغلقت مضيق هرمز بعدها.
وبالنسبة للعرب في أمريكا، يعني أي تصعيد جديد احتمال تحديث تحذيرات السفر إلى الشرق الأوسط وتأثيرات على أسعار الوقود، وهي ملفات يُنتظر أن تتضح بعد يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.
المصدر: العربية، نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز، ومقابلة الرئيس ترامب مع فوكس نيوز. الصورة: البحرية الأمريكية.