أصدرت محكمة الاستئناف الفيدرالية للدائرة التاسعة في سان فرانسيسكو يوم الاثنين 26 أكتوبر حكم الدائرة التاسعة الذي رفض بأغلبية قاضيين مقابل قاضٍ واحد طلب وزارة العدل منع كاليفورنيا من فرز البطاقات البريدية لأشخاص مدرجين على قائمة فيدرالية تضم أكثر من 20 ألف ناخب مسجّل تقول الحكومة إنهم على الأرجح من غير المواطنين.
القاضي غابرييل سانشيز: الحكومة الفيدرالية «تطلب من المحكمة الفيدرالية أن تملي على هيئة تشريعية في ولاية» أمراً يقع ضمن اختصاص الولاية
حكم الدائرة التاسعة: لماذا رُفض الطلب؟
بحسب شبكة إن بي سي نيوز، قالت الأغلبية إن وزارة العدل لم تمنح قاضي المحكمة الابتدائية فرصة كافية للنظر في القضية، ولذلك كان من «السابق لأوانه» أن تبتّ محكمة الاستئناف فيها. وكتب القاضي غابرييل سانشيز، وهو ضمن الأغلبية، رأياً مؤيداً أكد فيه أن المسألة تقع في المجال التقليدي لسلطة الولاية. وكانت هيئة المحكمة قد استمعت إلى المرافعات يوم الأحد، كما تناولنا في تغطيتنا السابقة.
ما الذي طلبته وزارة العدل؟
رفعت الوزارة دعواها في 15 أكتوبر أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس، وطلبت إلزام كاليفورنيا بفصل بطاقات الأشخاص المدرجين على القائمة وعدم احتسابها حتى التحقق من جنسيتهم، ثم قدّمت طلباً طارئاً إلى الدائرة التاسعة لتسريع القضية. وقال مسؤولو الوزارة في 19 أكتوبر إن 28 شخصاً من القائمة وُجّهت إليهم تهم جنائية بالتصويت غير القانوني. وتعود القضية الآن إلى القاضي الابتدائي الذي حدد جلسة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر.
ردود الفعل والأرقام
وصف محامو وزيرة خارجية كاليفورنيا شيرلي ويبر الدعوى بأنها «حيلة سياسية متهورة»، فيما رحّب المدعي العام للولاية روب بونتا بالحكم واعتبره «مطبّاً مرحّباً به» أمام هجمات ترامب على الدستور. وتؤكد كاليفورنيا أن ضماناتها ضد تصويت غير المواطنين قوية وأن الوزارة اعتمدت على «بيانات مشكوك فيها».
وتشير إن بي سي نيوز إلى أن تحقيقاً لرويترز في يوليو وجد 129 حالة لغير مواطنين وُجّهت إليهم تهم فيدرالية بالتصويت غير القانوني، وأن وزارة العدل رفعت دعاوى على 30 ولاية والعاصمة واشنطن بشأن سجلات الناخبين وخسرت 26 منها.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت مواطناً مسجلاً في كاليفورنيا وأرسلت بطاقتك البريدية، فإن الحكم يعني أنها لن تُعزل بقرار من محكمة الاستئناف في هذه المرحلة، لكن القضية مستمرة أمام المحكمة الابتدائية قبل يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.
المصدر: إن بي سي نيوز.