الخميس، 29 أكتوبر 2026 14:04
امريكا اليوم

استبعاد بن غفير وسموتريتش من الحكومة الإسرائيلية: الملياردير الداعم لترامب بيل أكمان يطالب به

العربية

استبعاد بن غفير وسموتريتش من الحكومة الإسرائيلية: الملياردير الداعم لترامب بيل أكمان يطالب به

دعا الملياردير الأمريكي بيل أكمان (Bill Ackman)، أحد أبرز داعمي الرئيس دونالد ترامب، إلى استبعاد بن غفير وسموتريتش من الحكومة الإسرائيلية المقبلة، قائلاً إن الوزيرين المنتميين إلى اليمين المتطرف ألحقا «ضرراً هائلاً» بسمعة إسرائيل، وذلك قبل يومين فقط من الانتخابات العامة الإسرائيلية، بحسب ما نشرته قناة العربية نقلاً عن وكالة رويترز.


أكمان: حكومة بلا بن غفير وسموتريتش ستعني أن إسرائيل «تطوي صفحة جديدة»

ماذا قال أكمان؟

كتب أكمان، مؤسس شركة «بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت» الاستثمارية، على منصة إكس يوم الأحد 25 أكتوبر أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير والوزير بتسلئيل سموتريتش أضرّا بصورة إسرائيل «بتصريحاتهما وأفعالهما»، وذلك من وجهة نظر شخص يفهم كيف يُنظر إلى إسرائيل في الولايات المتحدة.

ورأى أن استبعادهما سيسمح لإسرائيل باستعادة مصداقيتها المفقودة، ويزيد فرص توسيع اتفاقيات إبراهيم، ويحسّن علاقتها بالديمقراطيين والجمهوريين وعموم الأمريكيين. ولم يرد ممثلو الوزيرين على طلبات التعليق.

رسالة من دوائر ترامب؟

أكمان، اليهودي الذي دعم ترشح ترامب للرئاسة عام 2024، زار إسرائيل الأسبوع الماضي وأشاد برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر بتل أبيب يوم الخميس، قائلاً إنه أحسن حماية إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي دعمه لبقاء نتنياهو في منصبه.

وقال نمرود غورين، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي «ميتفيم»، إن تصريح أكمان يبدو أنه يعكس رغبة في الدوائر القريبة من ترامب في أن يتخلى نتنياهو عن حلفائه من اليمين المتطرف بعد الانتخابات، ويشكّل حكومة وحدة مع أحزاب المعارضة. لكن المنافس الرئيسي لنتنياهو غادي آيزنكوت وقادة معارضين آخرين استبعدوا الدخول في حكومة معه.

استبعاد بن غفير وسموتريتش من الحكومة الإسرائيلية: ما الأرقام؟

تُظهر استطلاعات الرأي منافسة شديدة بين ائتلاف نتنياهو والمعارضة في انتخابات يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن يحصل حزب «القوة اليهودية» بزعامة بن غفير على نحو 10 مقاعد بعدما كان لديه 6، بينما يُتوقع أن ينال حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة سموتريتش 8 مقاعد بدلاً من 7.

وفرضت دول عدة، بينها بريطانيا وكندا وأستراليا، عقوبات على الوزيرين بسبب اتهامات بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. كما أشرفا، بصفتهما وزيرين في ائتلاف نتنياهو، على سياسات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تمييزية ضد العرب في إسرائيل والفلسطينيين في الضفة.

لماذا يهم العرب في أمريكا؟

يُظهر موقف أكمان أن شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بات موضع نقاش داخل المعسكر الداعم لترامب نفسه، مع ربط مباشر بين خروج الوزيرين وتوسيع اتفاقيات إبراهيم وعلاقة إسرائيل بالحزبين الأمريكيين.

المصدر: قناة العربية، ورويترز عبر صحيفة دون.

المزيد من الأخبار