أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية يوم الجمعة 23 أكتوبر الموافقة على مبادلة طارئة من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تصل إلى 400 ألف برميل من النفط الخام، لمعالجة اضطراب في إمدادات النفط تعاني منه مصفاة فيليبس 66 في مدينة ليك تشارلز بولاية لويزيانا، بهدف الحفاظ على استقرار إمدادات وقود النقل في لويزيانا والمناطق المحيطة بها.
تُسلَّم البراميل فوراً من موقع ويست هاكبيري، وتعيدها الشركة لاحقاً مع براميل إضافية «دون أي تكلفة إضافية على دافعي الضرائب»
تفاصيل مبادلة طارئة من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي
بحسب بيان وزارة الطاقة، تشمل المبادلة ما يصل إلى 400 ألف برميل تُسحب من موقع ويست هاكبيري التابع للاحتياطي النفطي الاستراتيجي وتُسلَّم فوراً إلى مصفاة ليك تشارلز. وتهدف الكمية إلى تعويض اضطرابات مؤقتة في شحنات النفط الخام الواصلة إلى المصفاة، ودعم استمرار إنتاج وقود النقل الذي يغذي أسواق لويزيانا والمناطق المجاورة.
وبموجب شروط المبادلة، ستعيد الشركة كل النفط المقترض إلى الاحتياطي مع «براميل إضافية» كعلاوة، وهو ما تقول الوزارة إنه سيعزز المخزون الاستراتيجي ويوفّر على دافعي الضرائب ملايين الدولارات. ولا يحدد البيان موعد الإعادة أو حجم العلاوة.
ماذا قال المسؤولون؟
قال وكيل وزارة الطاقة كايل هاوستفايت إن الوزارة تتخذ «إجراءً حاسماً» لدعم عمل المصافي والحفاظ على استقرار إمدادات الوقود، وضمان حصول الأمريكيين على طاقة «ميسورة وموثوقة وآمنة». وأضاف أن المبادلة تُلزم فيليبس 66 بإعادة كمية تفوق ما يُسحب حالياً من الاحتياطي.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل العمل مع شركاء القطاع لضمان استقرار سلسلة إمدادات الوقود، وأنها مستعدة لاستخدام صلاحياتها المتاحة عند الحاجة لحماية أمن الطاقة في الولايات المتحدة.
لماذا يهم هذا القرار؟
يُعد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي مخزون الطوارئ الذي تملكه الحكومة الفيدرالية، وتلجأ إليه الإدارة عند حدوث اضطراب في الإمدادات. وفي اليوم نفسه أعلنت الوزارة قراراً آخر بتصنيف الهيليوم مادة حيوية، ضمن ما تصفه بسعي الإدارة إلى تأمين سلاسل إمداد الطاقة والمواد الأساسية.
ماذا يعني لك؟
إذا كنت تعيش في لويزيانا أو الولايات المجاورة، فإن هدف القرار هو منع أي نقص محلي في البنزين والديزل ناتج عن تعطل إمدادات المصفاة. والمبادلة محدودة الحجم ومؤقتة، ولا تعني سحباً واسعاً من الاحتياطي على مستوى البلاد.
المصدر: بيان وزارة الطاقة الأمريكية.