طلبت إدارة محافظة دونا آنا رسمياً من حاكمة ولاية نيو مكسيكو إعلان حالة طوارئ إقليمية بعد فيضانات شهدتها أواخر سبتمبر وأدت إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية العامة تقدر **بما لا يقل عن 15 مليون دولار**. يهدف إعلان حالة طوارئ إلى إتاحة تمويل حكومي إضافي يساعد المقاطعة والبلديات المتضررة على التعافي وإجراء إصلاحات عاجلة.
سقطت أكثر من 5 بوصات من الأمطار في لاس كروسيس ومحيطها جراء حدثي أمطار غزيرة ناتجين عن مواسم موسمية متأخرة وبقايا إعصار «بولو»، ما أدى إلى انهيار طرق وغسل أجزاء من شبكات السيطرة على الفيضانات وسدود ومرافق أخرى على طول نهر ريو غراندي.
المقاطعة تقدر الأضرار العامة بنحو 15 مليون دولار وتعتبر هذا الرقم متحفظاً بينما تُواصل تقييم البنى التحتية.
أضرار وتقديرات التكلفة
أوضحت أماندا باون، مديرة الطوارئ في المقاطعة، أن الحسابات الأولية أظهرت أضراراً لا تقل عن **15 مليون دولار** في مرافق عامة تشمل السدود والطرقات والجسور. من هذا الإجمالي، أفاد قطاع ريّ إليفنت بوت (Elephant Butte Irrigation District) بتكبد **9 ملايين دولار** على الأقل في أضرار تتعلق بالشبكة الممتدة على طول الجزء الجنوبي من نهر ريو غراندي.
قُدِّر أيضاً أن مدينة لاس كروسيس تكبدت أضراراً لا تقل عن **2.2 مليون دولار**، فيما تصل الخسائر المباشرة للمقاطعة نفسها إلى **1.8 مليون دولار** تشمل أكثر من مليون دولار تخص بنية تحتية تشرف عليها لجنة الفيضانات بالمقاطعة، بالإضافة إلى **561,000 دولار** أضرار طرقية و**2,000 دولار** نفقات عمل إضافية لموظفي مراقبة الحيوانات.
إجراءات المقاطعة وطلب إعلان الحالة
أقر مجلس مقاطعة دونا آنا قراراً يذكر أن مدينة لاس كروسيس و11 بلدة أخرى تعرضت أضراراً بالمنازل والشركات والطرقات والمرافق. ينص القرار على توجيه الطلب إلى حاكمة الولاية ميشيل لوجان غريشام لرفع إعلان حالة طوارئ يتيح الوصول إلى موارد الطوارئ الحكومية لتسريع عملية التعافي.
قالت باون للمجلس إن تقدير الـ15 مليون دولار «من المرجح أن يكون منخفضاً» مع استمرار التواصل مع الجهات العامة الأخرى لجمع مزيد من بيانات الأضرار، وأضافت أن تقييم الأضرار سيستمر مع تراجع منسوب المياه وتهيؤ الأطراف المعنية لإجراء جرد دقيق للبنى التحتية المتضررة.
تمويل الولاية ورد الفعل
أذن مكتب الحاكمة الأسبوع الماضي بتوفير ما يصل إلى **3.75 مليون دولار** كتمويل طارئ على مستوى الولاية لمواجهة تكاليف الفيضانات، لكن الأوامر لم تحدد مقدار ما ذُوّل إلى مقاطعة دونا آنا. أكدت ليه مارش، المتحدثة باسم الحاكمة، أن الولاية «تعمل مع مسؤولي المقاطعة أثناء تقييم الأضرار» وأن المقاطعة لديها إمكانية الاستفادة من التمويل الطارئ الذي أُقر مؤخراً.
يشير مسؤولو المقاطعة إلى أن إعلان حالة الطوارئ المطلوب قد يسهّل توجيه موارد إضافية وتنسيق المساعدات بين الولاية والمقاطعة والجهات المحلية المتضررة.
خلفية وتداعيات سابقة
تمثل فيضانات سبتمبر استمرارية لحدث مماثل العام السابق، عندما أغرقت فيضانات صاعقة مناطق في فادو وديل سيرو في يوليو ما أدى إلى فيضان أكثر من 110 منازل وتكبيد خسائر أخرى. آنذاك، خصص مجلس المقاطعة **500,000 دولار** كصندوق إسكان طارئ للأسر الفقيرة التي فقدت مساكنها سواء كانت مؤجرة أو مملوكة، ووصف المسؤولون ذلك بأنه أداة فريدة من نوعها في الولاية.
أفاد المشرّعون أن نحو **166,000 دولار** ما تزال متبقية من ذلك الصندوق الطارئ، ويفوّض القرار الجديد للمقاطعة استخدام الرصيد المتبقي لدعم الأسر التي تضررت من فيضانات الشهر الماضي.
قُدمت التحديثات إلى القصة في 8 أكتوبر 2026 لتشمل تعليقاً من مكتب الحاكمة بشأن التعاون مع مسؤولي المقاطعة في تقييم الأضرار.