صوّت مجلس مدينة ساوث ليون يوم الإثنين بأغلبية 5-2 على قرار يُخطر شركة Flock Safety بأن المدينة لن تجدد عقدها، ويطلب من قسم شرطة ساوث ليون التوقف عن الوصول إلى أو البحث في أو استخدام أي بيانات تمّ الحصول عليها عبر كاميرات اللوحات.
كما وجّه القرار قسم الشرطة إلى وقف مشاركة البيانات أو منح الوصول لأي جهة خارجية أو طرف ثالث، باستثناء ما يقتضيه القانون، وإلى تغطية الكاميرتين المثبتتين على طول طريق 10 مايل.
المجلس صوت 5-2 لعدم تجديد العقد ووجّه الشرطة إلى تغطية الكاميرتين وإيقاف استخدام البيانات.
تفاصيل التصويت وتوجيهات المجلس
وافق المجلس على قرار إخطار Flock بعدم تجديد العقد بموافقة خمسة أعضاء مقابل معارضتين. القرار نصّ صراحة على وجوب عدم تجديد العقد ووجّه قسم الشرطة بوقف أي استخدام لبيانات الكاميرات ووقف مشاركة هذه البيانات مع جهات خارجية إلا عندما يطلب القانون ذلك.
تغطية الكاميرات وتنفيذ القرار
وجّه القرار بلحاظ عملي بتغطية الكاميرات، وقامت الشرطة فعلياً بتغطية الكاميرتين الواقعتين على طريق 10 مايل؛ إذ شارك قسم الشرطة على فيسبوك عند الساعة 11:45 منشوراً أفاد بأن الكاميرات قد غُلّفت ولم تعد تلتقط بيانات.
خلفية القرار ومخاوف السكان
سبق لمجلس المدينة أن وافق على تركيب الكاميرات في نوفمبر 2025. ومع ذلك، وبعد أن عبّر سكان عن مخاوف متعلقة بخصوصية البيانات وبالدستور الأميركي (التعديل الرابع)، طلب المجلس من المسؤولين دراسة الآثار القانونية لإنهاء العقد ثم قرّر المضي قدماً في الإخطار بعد تلك المراجعة.
آثار القرار والإجراءات المقبلة
القرار يلزم الشرطة بالتوقف الفوري عن استخدام بيانات كاميرات اللوحات وتغطية الأجهزة على الأرض كما أُبلغ علناً. يبقى أن يحدد المجلس أو الإدارة خطوات إضافية بشأن تخزين البيانات الموجودة سابقاً أو أي طلبات قانونية قد تقتضي الإفصاح عنها، لكن القرار حدّد استثناء واحداً فقط وهو الامتثال لما يقتضيه القانون.