أكدت إيران أنها تسلّمت رسالة فانس إلى إيران، التي بعث بها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، لكنها لم ترد عليها بعد، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن وكالة تسنيم الإيرانية يوم الخميس 29 أكتوبر. وقالت الوكالة إن طهران متمسكة بشروطها السبعة لأي مفاوضات.
أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول، بحسب وكالة تسنيم التي نقلت تمسك طهران بشروطها السبعة.
ماذا قالت طهران عن الرسالة؟
ذكرت تسنيم، المقربة من الحرس الثوري، أن القيادة الإيرانية تصوغ ردها على الرسالة وسترسله قريباً، وأن واشنطن لم تلبِّ الشروط السبعة التي وضعتها إيران لاستئناف المحادثات، من دون أن تكشف مضمون الرسالة، بحسب صحيفة واشنطن تايمز.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت يوم الأربعاء أن الرسالة ركّزت على وضع إطار للتفاوض لا على تفاصيل اتفاق سلام. وتقول واشنطن تايمز إن الرسالة أُرسلت عبر وسطاء قطريين هذا الأسبوع، وإن فانس قد يقود الوفد الأمريكي في أي محادثات جديدة.
رسالة فانس إلى إيران وموقف ترامب
قال الرئيس ترامب، رداً على أسئلة الصحفيين، إن تواصل فانس مع القيادة الإيرانية يتعلق بإيصال إمدادات طبية ومساعدات أخرى، لا بإحياء مفاوضات السلام، بحسب واشنطن تايمز وسكاي نيوز عربية.
وتتمسك واشنطن، بحسب وول ستريت جورنال، بالحصول على تنازلات نووية أولاً، بينما تريد طهران تخفيفاً اقتصادياً فورياً. ويطالب المسؤولون الإيرانيون، كما تنقل واشنطن تايمز، بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة، ورفع الحصار البحري، وتخفيف العقوبات، وسحب القوات من الشرق الأوسط، ودفع تعويضات حرب.
الخلفية: انهيار التفاهم ووساطة باكستان وقطر
انهارت مذكرة التفاهم التي توسطت فيها باكستان في يونيو بعد أسبوعين بسبب خلاف على بنود استئناف الملاحة في مضيق هرمز، بحسب وول ستريت جورنال. ومنذ ذلك الحين تتنقل المقترحات بين الطرفين عبر وسطاء باكستانيين وقطريين. وكنا قد نشرنا تفاصيل رسالة فانس إلى محسن رضائي عند الكشف عنها.
وفي المقابل، قال السفير الأمريكي في تركيا توم باراك لشبكة سي إن إن في الدوحة إنه يرى مؤشرات على خطوات «كبيرة» نحو التهدئة خلال الأسبوعين المقبلين، رغم أنه لا يشارك مباشرة في المفاوضات.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وصحيفة واشنطن تايمز. الصورة: الصورة الرسمية لنائب الرئيس، البيت الأبيض (ملكية عامة).