الخميس، 29 أكتوبر 2026 22:12
امريكا اليوم

كين باكستون: مؤتمر الحزب أضر بترشيحي في سباق مجلس الشيوخ

السباق في تكساس

كين باكستون: مؤتمر الحزب أضر بترشيحي في سباق مجلس الشيوخ

أثار تسجيل صوتي تناقلته تقارير صحفية حديثة تصريحات منسوبة إلى المرشح الجمهوري لمقعد مجلس الشيوخ في تكساس، كين باكستون، قال فيها إن مؤتمر الحزب للمرشحين في دالاس أضرّ بأرقام تأييده السياسية. جاء ذلك خلال فعالية خاصة لجمع التبرعات أقيمت الأسبوع الماضي، وفق تفاصيل متاحة من الحادثة.

في التسجيل، سُئل شخص يُعتقد أنه باكستون عما إذا كان يشعر بأن شخصاً ما «يشكّل عبئاً»، ورد عليه بحسب ما نقل عنه: «لأكون صريحاً معكم، الأرقام — عندما عقدنا ذلك المؤتمر — انخفضت أرقامنا. أرقام الجميع انخفضت. الآن، نعم، ليست جيدة». وأكد ثلاثة أشخاص حضروا الفعالية حضور باكستون، بينما تذكر اثنان منهم رده بشأن مؤتمر الحزب.


انخفضت أرقام التأييد بعد مؤتمر الحزب، وفق تسجيل صوتي من فعالية لجمع التبرعات.

تفاصيل التسجيل ورد الحملة

أوضحت التقارير أن الحملة الانتخابية لباكستون ردّت على نشر التسجيل بوصفه «هراء مُحرّف» («manipulated nonsense»)، لكنها لم تصدر توضيحاً مفصلاً يشرح ما إذا كان التسجيل قد تم التلاعب به فعلاً. كما لم تتوافر ردود إضافية من الفريق عند سؤالهم تحديداً عن تلك النقطة.

تداعيات على السباق

تصريحات باكستون، إذا صحت نسبتُها، تبرز حالة قلق بين بعض مرشحي الحزب الجمهوري من أن حضور وشعبية زعيم الحزب على المستوى الوطني قد لا تكون دائماً نقطة قوة في السباقات المحلية والقطرية. وقال باكستون إن مؤتمر الحزب أثر سلباً على أرقام التأييد، وهو ما يتقاطع مع استطلاعات رأي تظهر تقارباً في نتائج السباق؛ إذ أظهر استطلاع حديث أن المرشح الديمقراطي يحصل على 49% من نية التصويت المحتملين مقابل 43% لباكستون.

الخلفية والتحالفات

باكستون حاز على تأييد رئيسي بارز داخل الحزب قبيل سباق الإعادة لعضوية مجلس الشيوخ في تكساس، وقد ظهر تحالفه مع هذا التيار بوضوح في الحملة الانتخابية. خلال مؤتمر الحزب نفسه، تعرّض باكستون لكل من الثناء والسخرية علناً من حلفائه، حيث شمل خطاب علني امتزجت فيه المديح بتعليقات عن مظهره وطريقة كلامه.

المشهد الانتخابي القادم

الزيارة المقررة لزعيم الحزب إلى تكساس هذا الأسبوع لإلقاء كلمة اقتصادية في مصنع شاحنات تأتي قبل خمسة أسابيع من موعد الاقتراع، وفي وقت تُعد تكساس مسرحاً لعدد من السباقات الحاسمة. يبقى السؤال قائماً حول ما إذا كان أثر مؤتمر الحزب سينعكس فعلياً على النتائج النهائية أم أن الحملة قادرة على استعادة زخم التأييد لصالح مرشحها.

في السياق نفسه، عبّر عدد من مرشحي الحزب الجمهوري في سباقات متقاربة عن مخاوف مشابهة من أن انخفاض شعبية القيادة الوطنية ومعضلات اقتصادية لدى الناخبين قد تشكل عبئاً انتخابياً عليهم في محافظات ودوائر حاسمة.

المزيد من الأخبار