تخفيف معايير اقتصاد الوقود قد يزيد التكاليف طويلة الأجل على السائقين ويضع مصنعي السيارات الأميركيين خلف الصين.
انتقد وزير النقل السابق بيتِجيج (Pete Buttigieg) قرار إدارة ترامب بتخفيف معايير اقتصاد الوقود، محذراً من أن هذا التراجع في معايير اقتصاد الوقود قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف على المدى الطويل للسائقين ويدفع الصناعة الأميركية إلى التخلف عن منافسيها، لا سيما الصين.
تأتي تصريحات بيتِجيج في إطار نقاش مستمر حول سياسات الطاقة والتنقل، حيث تربط تصريحات المسؤول السابق بين سياسات المعايير البيئية والأثر الاقتصادي المباشر وغير المباشر على المستهلكين وصناعة السيارات.
تأثير محتمل على المستهلكين
بحسب ما ذكره بيتِجيج، فإن تخفيف معايير اقتصاد الوقود قد يقلل من الضغط على صانعي السيارات لابتكار تقنيات أكثر كفاءة وقودياً الآن، لكن ذلك قد ينعكس لاحقاً بزيادة استهلاك الوقود وارتفاع نفقات السائقين على المدى الطويل.
أداء الصناعة ومقارنة مع الصين
أشار بيتِجيج إلى أن تخفيف معايير اقتصاد الوقود قد يضع المصنعين الأميركيين في موقف تنافسي أضعف مقارنة بدول مثل الصين، التي تستثمر في تقنيات السيارات الكهربائية والكفاءة الطاقية، ما قد يؤدي إلى فقدان حصة سوقية طويلة الأجل لصناعة السيارات الأميركية.
موقف المسؤول السابق
بالصفته وزير نقل سابقاً، حذر بيتِجيج من أن السياسات التي تبدو مخففة للتكاليف قصيرة الأجل قد تُترجم إلى أعباء أكبر لاحقاً على السائقين والاقتصاد الوطني، مؤكداً أهمية الحفاظ على مستويات معقولة من معايير اقتصاد الوقود لضمان استدامة المنافسة والحد من التكاليف المستقبلية.