قد تُلزم القوانين المقبلة في ولاية فيرجينيا كل مبنى مدرسي بتوظيف ممرضة مرخّصة بدءاً من 1 يوليو 2028، بموجب مشروع تشريع قُدّم يوم الأربعاء ويهدف إلى سد فجوات الرعاية الصحية داخل المدارس عبر وضع مختصين قادرين على إدارة الحالات الطبية المعقدة. القانون الحالي يسمح للأقسام المدرسية بتوظيف ممرضات لكنه لا يفرض ذلك؛ وحالياً تعمل نحو 8% من مدارس الولاية دون وجود ممرضة.
ممرضة مرخّصة في كل مبنى مدرسي بحلول 1 يوليو 2028
تفاصيل الاقتراح
يوجب مشروع القانون على كل مجلس مدرسة توفير ما لا يقل عن ممرضة مرخّصة لكل مبنى تعليمي أو لكل 325 طالباً، مع منح استثناءات لمدة عامين للمناطق التي تواجه نقصاً في الموارد وتستطيع إثبات أنّها بذلت جهداً حسن النية للتوظيف. تلك المتطلبات لن تدخل حيّز التنفيذ إلا في 1 يوليو 2028.
دوافع الدعم وشهادات عملية
دافع مؤيدو الاقتراح عن ضرورة وجود ممرضات، معتبرين أن التمريض المدرسي جزء من الصحة العامة. قالت بولا نيكولز، مديرة خدمات الصحة المدرسية في مدارس مقاطعة واشنطن: “التمريض المدرسي هو صحة عامة”، مستذكرة دور الممرضات خلال إعصار هيلين عندما ساعدن المجتمع بأكمله — ليس فقط الطلاب — بتقديم المياه والرعاية الطبية والتنقل منزلاً بمنزل وسط الفيضانات، وتنظيم حملات جمع التبرعات بالمستلزمات.
قالت بيثسي لوني، عضوة اللجنة: “التمريض المدرسي ليس مجرد لصقات وكمادات”، مؤكدة أن وجود ممرضة في كل مدرسة ليس خدمة إضافية بل “البنية المهنية اللازمة لتنفيذ المسؤوليات الصحية التي فرضتها فيرجينيا على مدارسها بأمان وفعالية”.
عقبات التنفيذ وسوق العمل
أعربت ستايسي هيني، محامية تمثل جمعية مجالس المدارس في فيرجينيا، عن دعمها لهدف توفير ممرضات في المباني المدرسية لكنها حذرت من صعوبة التطبيق بسبب نقص الممرضات على مستوى الولاية. وأشارت إلى أنه حتى عندما ترغب المجالس في التوظيف، غالباً لا يتوفر لديها متقدمون لتلك الوظائف.
تُظهر بيانات القوى العاملة التي جمعتها هيئة مهن الصحة في فيرجينيا أن المدارس تتنافس مع المستشفيات والعيادات والمؤسسات الأكاديمية ودور رعاية المسنين على جذب الممرضين والممرضات، ما يجعل تعبئة الكوادر تحدياً عملياً عند محاولة تطبيق أي إلزام تشريعي.
المسار التشريعي والخطوات التالية
قالت باربرا فافولا، رئيسة لجنة التعليم والصحة في مجلس الشيوخ ورئيسة لجنة خدمات الصحة المدرسية في الولاية، إن المشرعين يعملون لمعالجة مشكلة النقص ودعمت مقترح الممرضة المدرسية واصفة إياه بـ”التسوية” وكونه السبب الرئيسي لتشكيل اللجنة. وأضافت: “في نهاية المطاف، علينا أن نسمح لمعلمينا وإداراتنا بالتركيز على التعليم وإدارة المدرسة، ووجود ممرضة يتيح لهم ذلك”، مشيرة إلى أن الممرضة تتصدى لقضايا صحية يواجهها الأطفال يومياً.
ستصوت اللجنة في اجتماعها القادم في 18 نوفمبر على ما إذا كانت ستُحيل الاقتراح إلى الجمعية العامة لبدء مناقشته في الدورة التشريعية التي تبدأ في يناير.
خلاصة التغطية
يطرح المشروع حلاً منظماً لتوفير رعاية صحية مهنية داخل المدارس عبر إلزام كل مبنى بوجود ممرضة مرخّصة أو بنسبة طلابية محددة، مع مراعاة إعفاءات مؤقتة للمناطق التي تثبت عجزاً وظيفياً. الدعم الواسع بين أعضاء اللجنة يجابه تحديات توفير الكوادر بسبب المنافسة على الممرضين في سوق العمل.