رفعت منظمات وملاك أسلحة دعوى في محكمة فدرالية يوم الاثنين للطعن في قيود ولاية نيوجيرسي المتعلقة باستخدام الأسلحة غير النارية للدفاع عن النفس، معتبرين أن القانون ينتهك التعديل الثاني للدستور الأمريكي. المطعونون يطلبون من القاضي إعلان هذه القيود غير قانونية وغير قابلة للتنفيذ.
المدعون هم Association of New Jersey Rifle & Pistol Clubs وArizona-based Knife Rights وأربعة من مالكي الأسلحة في نيوجيرسي، وقد وجّهت الدعوى اتهاماً بأن القانون يحظر عملياً حمل واستخدام أدوات أقل فتكا من الأسلحة النارية للدفاع الذاتي مثل السكاكين، والصواعق الكهربائية، والمقلاع، وقراطيس رذاذ الدببة، والمضارب.
“The Second Amendment protects all common arms not just guns,”
نص الشكوى والحجج القانونية
في الشكوى كتب المحامي Daniel Schmutter أن التعديل الثاني “يحصّن كل الوسائل الشائعة للدفاع، وليس الأسلحة النارية فقط”. وذكر Schmutter أن أي شيء يمكن أن يصبح “سلاحاً محظوراً” بموجب قانون نيوجيرسي، وأورد أمثلة منها: “مطرقة، مفك براغي، أي سكين، قطّاعة صناديق، رذاذ الفلفل، رذاذ الدببة، عود، أي شيء”.
يشير المدعون إلى أن قرار المحكمة العليا الأمريكية المعروف باسم Bruen، الصادر قبل أربع سنوات، قضى بأن للأفراد حقاً دستورياً في حمل الأسلحة خارج منازلهم، وأن تقييد حمل السلاح العام يجب أن يستند إلى تقاليد تاريخية من زمن تصديق التعديل الثاني في أواخر القرن الثامن عشر. وذكر Schmutter مرجعاً لقاموس قانوني عام 1771 يعرّف الأسلحة بأنها “أي شيء يرتديه الرجل للدفاع عن نفسه، أو يمسكه بيده، أو يستخدمه في الغضب للرمي أو الضرب”، مبرراً بذلك أن “الأسلحة تأتي بأشكال عديدة، ليست فقط الأسلحة النارية”.
المدعى عليهم وردّ الولاية
سُجلت الدعوى ضد المدعية العامة Jen Davenport والموظفة القائمة بأعمال مُشرِفة شرطة ولاية نيوجيرسي Jeanne Hengemuhle. وصرّح متحدث باسم مكتب Davenport، الذي يشرف أيضاً على شرطة الولاية، بأن المكتب سيُدافع عن قانون الولاية “ويبذل كل ما في وسعه لوضع حدّ للعنف في ولايتنا”.
وقال المتحدث Mike Symons إن “قيود نيوجيرسي المعقولة على الأسلحة تحافظ على سلامة سكاننا”، في موقف يعكس التزام الولاية بالتشريعات المقيدة لبعض الأدوات التي تُستخدم أحياناً كوسائل للدفاع الذاتي.
المدعون والأدوات المتنازع عليها
أسماء المدّعين الفرديين في الدعوى شملت Wendy Copenhaver من Hammonton وشقيقها Wayne Viden من Glassboro، وهما يمتلكان ميدان رماية في Glassboro؛ وWalter Everard Jr. من Hopatcong وهو صياد وموظف أنابيب متقاعد ونَفَّذ خدمة في البحرية؛ وSalvatore Marsilla من Emerson صاحب متجر مستلزمات سيارات. الدعوى تطالب المحكمة الفدرالية بإلغاء تطبيق وفعالية القيود على الأسلحة غير النارية بما يسمح باستخدامها للدفاع عن النفس كما هو مُدّعى.
تضمن نص الدعوى تعداداً للأدوات التي يعتبرها المدّعون شائعة ومطروحة للنقاش: السكاكين، الصواعق الكهربائية (stun guns)، المقلاع، القفازات النحاسية (brass knuckles)، رذاذ الدببة، والمضارب، إضافة إلى أمثلة عامة لأغراض منزلية قد تُحوّل إلى “أسلحة” بموجب قانون الولاية.
خلفية القضايا المشابهة والتبعات
تأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من أكثر من اثنتي عشرة دعوى رفعها دعاة حقوق السلاح في السنوات الأخيرة للطعن في قيود ولاية نيوجيرسي، شملت تحديات لقوانين تحظر الأسلحة في أماكن محددة تُعتبر حساسة، وقانون يسمح للولاية بمقاضاة شركات تصنيع الأسلحة بتهمة إحداث “إزعاج عام”، وقيود على سعات مخازن الذخيرة وبعض الأسلحة شبه الآلية.
إذا نجحت الدعوى، فإن قرار القضاء الفدرالي قد يغيّر نطاق تطبيق قانون نيوجيرسي بحيث يسمح بحمل أو استخدام عدد أوسع من الأدوات غير النارية للدفاع عن النفس، وفق ما تطالب به الشكوى. وإذا رفضت المحكمة الدعوى، فتبقى القيود الحالية سارية كما تُطبقها الولاية حالياً.
يبقى النزاع في مراحله الأولى مع دخول المحكمة الفدرالية على الخط لتحديد مدى توافق قيود الولاية مع تفسير المحكمة العليا لحقوق حمل السلاح بعد قرار Bruen، وما إذا كانت التقاليد التاريخية المذكورة تُبرر تقييد استخدام أو حمل بعض الأدوات لأغراض الدفاع الذاتي.