قال المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم فلوريدا، ديفيد جولي، خلال مؤتمر صحافي في مبنى مجلس الولاية إن «Hope Florida» و«السيدة الأولى كيسي دي سانتيس» تعرضتا للاستغلال في ما وصفه بمخطط «شرير» هدف إلى توفير تمويل لحملة ضد تعديل دستوري حول تقنين الماريجوانا الترفيهي.
[pcustom_quote]
الخلاصة هنا
[/pcustom_quote]
وصف جولي الحادثة بأنها «غسيل أموال» خلال تواجده في كابيتول فلوريدا، وقال: «أريد أن أمنح بعض التعاطف للسيدة الأولى هنا. أعتقد أنها استُخدمت. أعتقد أن Hope Florida استُخدمت. أعتقد أن الحاكم على حق عندما يقول إنه من الخطأ تشويه سمعة السيدة الأولى. لا أعتقد أن السيدة الأولى كان لها علاقة بهذا».
ملابسات التهم وتقارير هيئة المحلفين
نشرت تقارير تفيد بأن هيئة محلفين كبرى توصّلت إلى أن مبلغًا قدره 10 ملايين دولار نُقل من تسوية متعلقة ببرنامج Medicaid مع شركة Centene Corp. إلى مؤسسة Hope Florida Foundation، التي بدورها أرسلت الأموال إلى منظمتين غير ربحيتين، ثم أُحيلت الأموال إلى لجنة عمل سياسيّة كان يسيطر عليها جيمس Uthmeier بغية هزيمة التعديل الدستوري المقترح لتقنين الماريجوانا الترفيهية. وذكر التقرير أن التعديل فشل في نهاية المطاف.
التحقيقات والعقبات القانونية
خلصت هيئة المحلفين إلى أن تحويل الأموال انتهك قوانين فلوريدا، لكنها أشارت إلى صعوبة توجيه تهم جنائية لأن «لا شاهد سيتحمل المسؤولية أو يتذكر من اتخذ القرار» بحسب ما ورد في التقرير. وأضاف التقرير أن السيناتور الاتحادية آشلي مودي، التي كانت مدعية عامة آنذاك، كانت على علم بالتحويل ووجهت جون غارد، نائبها الأول آنذاك، لتوقيع الاتفاقية.
مواقف المرشح ديفيد جولي
قال جولي إنه اقترح إعادة فتح أو مواصلة التحقيق لأن «الأشخاص الذين كانوا موضوع التحقيق كانوا في وضع يمكنهم من التستر». وأكد التزامه بفتح تحقيق في تحويل المبلغ إذا انتُخب حاكمًا، مشيرًا إلى أن مرشّح المدّعي العام الديموقراطي خوسيه خافيير رودريغيز، إذا هزم Uthmeier في الانتخابات، فسيؤدي ذلك إلى تحقيق محتمل. وإذا لم يحدث ذلك، قال جولي إنه سيستخدم سلطات المكتب التنفيذي لبدء تحقيق، أو سيعمل مع الهيئة التشريعية لتعيين مستشار خاص مستقل، وذكر اسم السناتور الجمهوري دون غايتز كمثال لشريك محتمل للتعاون.
مقترحات لتقليص المخاطر مستقبلاً
دعا جولي المجلس التشريعي إلى دراسة تنفيذ توصيتين وردتا في تقرير هيئة المحلفين: الأولى فرض إلزام بوضع أي أموال تتلقاها وكالة حكومية — بغض النظر عن مصدرها — في صندوق الإيرادات العامة للدولة. والثانية تقييد كيفية استخدام منظمات الخدمات المباشرة مثل مؤسسة Hope Florida Foundation للأموال العامة ومطالبتها بتتبع ومراقبة الإنفاق وفرض «عواقب حقيقية» إذا خُرق القانون.
ووصف جولي الحادثة بأنها «فساد خام» وهدد بالتحرك سواء عبر المدّعي العام الجديد المحتمل أو عبر صلاحياته التنفيذية بعد انتخابه. كما اتهم منافسه الجمهوري بايرون دونالدز بالجبن لعدم الموافقة على فتح تحقيق مماثل.
أشارت تقارير إعلامية إلى أن وثيقة تقرير هيئة المحلفين كانت متاحة بعد حصول محطة إعلامية على نسخة منه، وأن التقرير ذكر أسماء عدة شخصيات بارزة ضالعة في الموضوع، بينها جيمس Uthmeier، وآشلي مودي، وجون غارد، وجيسون وايدا، مع الإشارة إلى أن وايدا كان الوحيد من بينهم الذي أدلى بشهادة أمام هيئة المحلفين، وأن الحاكم رون دي سانتيس روج لهم جميعًا.
«هذا غسيل أموال»
تكرر اسم “Hope Florida” في نقاشات الحملة السياسية والتحقيقات التي تلت ذلك مرارًا، إذ شكلت المؤسسة ومشروعيها محور تساؤلات حول استخدام أموال التسويات الحكومية لأهداف سياسية بدلاً من وضعها في صندوق الإيرادات العامة كما توصي هيئة المحلفين.
يبقى ما إذا كانت هناك خطوات تشريعية أو تحقيقية جديدة ستُتَّخذ في الأشهر المقبلة مرتبطًا بنتائج انتخابات نوفمبر، حيث أن تغييراً في منصب المدعي العام قد يفتح الطريق لتحقيقات جديدة، فيما يرى جولي أن منصب الحاكم يمنحه وسيلة أخرى للمتابعة إن فاز بالسباق الانتخابي.