أعلن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت استعادة «نحو 12 مليار دولار» من أموال ميديكيد مخصصة لمستشفيات الولاية، في خطوة أنهت ما وصفته الجهات الصحية بخلاف استمر قرابة العام بين الولاية والحكومة الفيدرالية. قال أبوت إن التمويل يخص المستشفيات والأطباء والعيادات الريفية ودور رعاية المسنين ومقدمي خدمات الصحة السلوكية، ويضمن استمرار عمل غرف الطوارئ والحفاظ على الخدمات المحلية في المناطق الريفية.
تم استعادة نحو 12 مليار دولار لمستشفيات تكساس، ما أنهى الخلاف مع الحكومة الفيدرالية.
النزاع ووقف التمويل
بدأت ولاية تكساس تفقد المدفوعات في 1 سبتمبر، مع بداية السنة المالية الجديدة في الولاية، في أول توقف من نوعه عن هذه المدفوعات من قِبل مراكز خدمات Medicare وMedicaid منذ بدء التمويل المكمل للمستشفيات عام 2014. الخلاف يعود إلى تساؤلات حول آلية جمع الولاية أكثر من 4.2 مليار دولار من الضرائب للوصول إلى هذه الأموال الفيدرالية.
لم يتضح فوراً توقيت تحويل الأموال إلى المستشفيات بعد الإعلان، فيما كانت التقديرات تشير إلى خسارة قدرها نحو 27 مليون دولار يومياً أثناء فترة التوقف.
تأثير التوقف على المستشفيات
قال جون هوكينز، رئيس اتحاد مستشفيات تكساس ورئيسها التنفيذي، إن القرار بعودة التمويل يخفف «أزمة الميديكيد المعلقة» التي كانت تهدد القدرة التشغيلية للمستشفيات. أضاف أن المستشفيات ستتمكن من التركيز على إنقاذ الأرواح ورعاية المرضى بعد زوال هذا التهديد المالي.
تمويل أموال ميديكيد يساعد المستشفيات على سد الفجوة بين مدفوعات Medicaid وتكاليف العلاج الفعلية للمرضى منخفضي الدخل، وقد أكدت تصريحات المسؤولين أن استمرار هذا التمويل ضروري للحفاظ على خدمات الطوارئ ورعاية المجتمعات الريفية.
رد فعل الحاكم وُسياق القرار
في بيان نشره مكتب الحاكم، قال أبوت إن «هذا التمويل انتصار كبير لمرضى تكساس»، وشكر مراكز خدمات Medicare وMedicaid وإدارة الرئيس على «مساعدة ضمان حصول تكساسيين على الرعاية الطبية التي يحتاجونها». كما تشير رسالة أرسلها الحاكم إلى وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور إلى أن مكتب الحاكم تدخل الشهر الماضي، ووصف أبوت قرار احتجاز الأموال بأنه «سلاح اقتصادي موجَّه إلى تكساس».
أعاد قرار الاستئناف تهدئة المخاوف العاجلة حول إغلاق خدمات أو تقليصها في المستشفيات، لكنه لم يحدد على الفور جدولاً زمنياً لتحويل الأموال المستحقة، ما يعكس الحاجة إلى متابعة تنفيذ الاتفاق بين الولاية والجهات الفيدرالية المعنية.
يبقى المتضررون الرئيسيون من هذا الخلاف هم مقدمو الرعاية الصحية في المناطق الريفية والمستشفيات التي تعتمد بشكل كبير على تمويل Medicaid التكميلي لسد الفجوة بين التعويض وتكاليف الرعاية، وتؤكد الجهات الصحية أن استعادة التمويل سترفع عنهم ضغطاً مالياً مباشراً.