الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 22:07
امريكا اليوم

مركز كينيدي يعلن قربه من الإفلاس وقد يغلق أبوابه الثلاثاء

قرب الإغلاق

مركز كينيدي يعلن قربه من الإفلاس وقد يغلق أبوابه الثلاثاء

مركز كينيدي قال في قرارين لمجلس إدارته جُعلا علنيين يوم الاثنين إن المؤسسة الفنية في حالة مالية ومادية بالغة السوء، وقد تكون على وشك الإفلاس، وقد تُغلق أبوابها اعتباراً من يوم الثلاثاء.

أشار القراران إلى أن التدخل الرئاسي هو السبيل الوحيد لوقف هذا التدهور، إذ ذُكر صراحة أن الرئيس ترامب وحده يمكنه “إنقاذها”.


مركز كينيدي على وشك الإفلاس وقد يغلق أبوابه الثلاثاء؛ والقراران يشيران إلى أن الرئيس ترامب وحده يمكنه إنقاذه.

ماذا جاء في القرارين

أوضح القراران اللذان نُشرا أن مجلس الإدارة يعتبر الحالة “مالية ومادية بالغة السوء”. لم تتضمن النصوص تفاصيل مالية أو أرقاماً محددة في الإعلان العام، لكنها أوردت تقييم المجلس للوضع باعتباره خطيراً بدرجة تهدد استمرار تشغيل المؤسسة.

خطر الإغلاق والموعد المحتمل

ذكرت الوثائق أن الإغلاق قد يحدث “اعتباراً من يوم الثلاثاء”، ما يشير إلى احتمال حدوث قرار فوري يوقف أنشطة المركز إذا لم تتوفر سيولة أو إجراء يغير المسار. البيان لم يتضمن إجراءات انتقالية أو خطط عمل بديلة للتعامل مع سيناريو الإغلاق.

الإنقاذ الرئاسي كخيار وحيد

نص القراران على أن الرئيس ترامب هو الطرف الوحيد القادر على “إنقاذ” المؤسسة، وفق الصياغة المنشورة. لم تذكر الوثائق أي جهات أخرى قادرة على التدخل أو توفير الدعم finansial أو لوجستي، ولم تُذكر آليات محددة لطلب المساعدة أو تفاصيل عن أي اتصالات سابقة مع الإدارة.

سياق الحالة والتداعيات المحتملة

البيان يضع مركز كينيدي في وضع حرج للغاية، ويبرز أن المجلس يرى التدخل العاجل ضرورياً لمنع توقف أنشطة المؤسسة. لم تبرز الوثائق تفاصيل حول تبعات الإغلاق المحتملة على العاملين أو البرامج أو المنشآت، كما لم تُذكر موارد احتياطية أو خطوات فورية لتخفيف المخاطر.

ما يمكن استخلاصه الآن

المعلومات المتاحة حتى الآن مقتصرة على نصي القرارين العلنيين: تقييم حالة مالية ومادية خطرة، احتمال إغلاق بدءاً من الثلاثاء، وذكر أن الرئيس ترامب وحده يمكنه “إنقاذها”. لا تتوفر تفاصيل تشغيلية أو رقمية أو خطط إنقاذ محددة في النصوص المنشورة.

المزيد من الأخبار