الإثنين، 2 نوفمبر 2026 21:20
امريكا اليوم

حملة عبد السيد الأخيرة في ميشيغان: «اذهبوا وصوّتوا» بعد انشقاق ستيفنز و2.3 مليون صوت مبكر

سباق ميشيغان

حملة عبد السيد الأخيرة في ميشيغان: «اذهبوا وصوّتوا» بعد انشقاق ستيفنز و2.3 مليون صوت مبكر

سعى المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان عبد السيد يوم الاثنين 2 نوفمبر إلى طي صفحة انشقاق منافسته السابقة هالي ستيفنز، مركّزاً في الساعات الأخيرة على حث الناخبين على التوجه إلى صناديق الاقتراع. وجاءت حملة عبد السيد الأخيرة في ميشيغان غداة إعلان ستيفنز تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز، في أحد أكثر السباقات متابعة في البلاد، بحسب وكالة أسوشيتد برس.


سُئل عبد السيد عما يقوله لأنصاره القلقين من أثر تأييد ستيفنز لروجرز، فأجاب برسالة بسيطة: «اذهبوا وصوّتوا».

حملة عبد السيد الأخيرة في ميشيغان من جامعة شرق ميشيغان

لم يأتِ عبد السيد على ذكر الخلاف خلال تجمع صباح الاثنين في جامعة شرق ميشيغان بمدينة إيبسيلانتي (Ypsilanti)، وأكد أن حملته تدور حول الناخبين لا حوله شخصياً، مضيفاً أن «هناك شيئاً واحداً يمكننا فعله للتحكم في النتيجة». ورافقته في التجمع السيناتورة إليزابيث وارن عن ولاية ماساتشوستس، إلى جانب جدّيه اللذين حيّيا الحضور.

وأعلنت حملته جمع 2.4 مليون دولار يوم الأحد، وهو أكبر يوم تبرعات في الحملة، فيما قال الحزب الديمقراطي في الولاية إنه شهد موجة من المتطوعين لطرق الأبواب. وقال رئيس الحزب كيرتس هيرتل إن ما جرى «لا يغير نتيجة الانتخابات سوى أنه يحشد الديمقراطيين».

نصف الناخبين صوّتوا مبكراً

أدلى أكثر من 2.3 مليون ناخب في ميشيغان بأصواتهم حتى الاثنين، مقارنة بنحو 4.5 ملايين صوتوا في انتخابات 2022 النصفية. وانتهت فترة التصويت المبكر الحضوري يوم الأحد، على أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في أنحاء الولاية يوم الثلاثاء. ويبقى السؤال، كما تقول الوكالة، هل ستؤثر هذه الدراما السياسية على من لم يصوتوا بعد.

وتحدثت أسوشيتد برس إلى ناخبين في دائرة ستيفنز بمقاطعة أوكلاند، التي تضم وست بلومفيلد وبلومفيلد هيلز ورويال أوك وجالية يهودية كبيرة؛ فوصف بعضهم موقفها بأنه «صادم ومخيب»، فيما رأى آخر أنها «فعلت الصواب».

جذور الخلاف وما بعده

هزم عبد السيد ستيفنز في الانتخابات التمهيدية في أغسطس بفارق نحو 14 ألف صوت، في سباق حاد طغت عليه الخلافات حول إسرائيل والحرب في غزة. وبعد خسارتها أيدته ستيفنز، لكنها غابت عن حملته لأشهر، قبل أن تجلس إلى جانب روجرز في كنيسة بيرفكتينغ في ديترويت صباح الأحد وتعلن تأييده، ما أدى إلى طردها من الحزب الديمقراطي في الولاية. وقالت لاحقاً لشبكة سي إن إن إن ما جرى «أزاح ثقلاً عن كتفيها».

وأفاد شخص مطلع للوكالة بأن روجرز تواصل شخصياً مع ستيفنز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأن فريقه نفسه لم يعلم بالظهور المشترك إلا صباح الأحد. وكانت أمريكا اليوم قد تابعت إعلان ستيفنز تأييد روجرز يوم الأحد.

ماذا يعني لك؟

إذا كنت ناخباً مسجلاً في ميشيغان ولم تصوت بعد، فمراكز الاقتراع تفتح أبوابها في أنحاء الولاية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وهو اليوم الأخير للتصويت في هذه الانتخابات بعد انتهاء فترة التصويت المبكر الحضوري يوم الأحد.

المصدر: أسوشيتد برس.

المزيد من الأخبار