بدأت دائرة شرطة ولاية ميشيغان عملية إزالة أشخاص من سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في الولاية تنفيذًا لقرار صادر عن المحكمة العليا لميشيغان قضى بعدم جواز تمديد متطلبات التسجيل بأثر رجعي لمن ارتكبوا الجرائم قبل 1 يوليو 2011.
قال العقيد James F. Grady II، مدير شرطة ميشيغان، في بيان صحفي إن «شرطة ميشيغان لم تُحدث هذا التغيير في القانون. ومع ذلك، تُدير الإدارة قاعدة البيانات، وهي مُطالبة بالامتثال لأمر المحكمة وتتخذ الخطوات اللازمة لتنفيذ الحكم». وأضاف: «أي مخاوف أو جهود لتغيير القانون يجب توجيهها إلى الهيئة التشريعية للولاية».
أزالت شرطة ميشيغان أكثر من 20,000 اسم من سجل مرتكبي الجرائم الجنسية بعد حكم المحكمة العليا.
حكم المحكمة ومبرراته
أصدرت المحكمة العليا لميشيغان أمراً في 9 سبتمبر قضى بأن تطبيق متطلبات تسجيل جديدة بشكل رجعي على أشخاص ارتكبوا جرائم قبل تعديلات 2011 يمثل «عقوبة بأثر رجعي» وينتهك دستور الولايات المتحدة. وكانت تعديلات سنة 2021 قد سعت لتمديد فترات التسجيل التي أُدخلت في تعديلات 2011، واعتبرت المحكمة أن تطبيق هذه التمديدات بأثر رجعي غير قانوني.
حجم السجل والآثار العملية
في بيان صحفي لشرطة الولاية، ذكرت الإدارة أنه في وقت صدور قرار المحكمة كان هناك حوالي 43,000 أشخاص مسجلين أو مطالبين بالتسجيل. وأضافت أن عملية المراجعة والإزالة جارية، وبفعل ذلك «أزالت» الإدارة أكثر من 20,000 اسم حتى يوم الجمعة، مع إشارة إلى أن الأرقام قابلة للتغير مع استمرار المراجعة.
حتى الساعة 4:45 مساءً يوم الاثنين، أظهر السجل 14,124 اسمًا مدرجًا. وتوضح هذه الأرقام أثر الحكم على قاعدة البيانات التي تُدار من قبل شرطة الولاية.
مواقف ومخاوف منظمات الحقوق المدنية
بعد تمرير تعديلات 2021، كتب فرع ميشيغان في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية أن «سجل ميشيغان واحد من أكبر السجلات في البلاد»، مع تقديرات تضمنت نحو 45,000 مقيم في الولاية و«حوالي 10,000 آخرين يعيشون خارج الولاية». وأشار الفرع إلى أن السجل يكلف دافعي الضرائب ملايين الدولارات سنويًا وأن عملية التسجيل تستند إلى إدانات سابقة بغض النظر عن مخاطر الحاضر.
خطوات شرطة الولاية المقبلة
أكد العقيد Grady II أن دور شرطة ميشيغان يقتصر على إدارة قاعدة البيانات وتنفيذ قرار المحكمة، وأن أي نقاش حول تغيير القانون نفسه يجب أن يُطرح أمام الهيئة التشريعية للولاية. وبينما يستمر التدقيق والإزالة، ستستمر الأرقام في التذبذب وفقًا لنتائج المراجعات والطلبات القانونية المتبقية.
يبقى أثر الحكم محدودًا بالمدى الذي ستصل إليه عمليات المراجعة التنفيذية، وبمقدار الأسماء التي ستُزال وفقًا لمعايير القرار القضائي. ويُشير التراجع عن التطبيق بأثر رجعي لتعديلات 2021 إلى احتمال إعادة تقييم بنية السجل ومعاييره مستقبلاً عبر تشريعات أو إجراءات قضائية إضافية.