الجمعة، 18 سبتمبر 2026 10:34
امريكا اليوم

تكساس والسلطات الفدرالية تتهم سبعة أشخاص بالتصويت لغير المواطنين

التصويت لغير المواطنين

تكساس والسلطات الفدرالية تتهم سبعة أشخاص بالتصويت لغير المواطنين

أعلنت سلطات ولاية تكساس والسلطات الفدرالية يوم الثلاثاء عن توجيه اتهامات جنائية لسبعة أشخاص متهمين بالتصويت لغير المواطنين في انتخابات فيدرالية، في إجراءات قالت إنها جاءت نتيجة تحقيقات مشتركة بين مكتب النائب العام لتكساس ومكتب المدعي الأميركي للمنطقة الشمالية لتكساس ووكالات فيدرالية.


تم توجيه اتهامات لسبعة أشخاص في مقاطعة تارنت، وأحالت ولاية تكساس 117 حالة محتملة إلى مكتب المدعي العام.

الإعلانات شملت أيضاً كشف مكتب سكرتير ولاية تكساس عن إحالة 117 حالة محتملة إضافية للتصويت لغير المواطنين إلى مكتب المدعي العام في الولاية للتحقيق، بالإضافة إلى تأكيد أن 578 مسجلاً في قوائم الناخبين الذين وُسموا العام الماضي كمحتملين لعدم المواطنة هم بالفعل مواطنون أميركيون.

تفاصيل الاتهامات والأشخاص المتهمون

المتهمون السبعة الذين وُجهت لهم الاتهامات كلها في مقاطعة تارنت، وفقاً لبيان صادر عن مكتب النائب العام في تكساس كين باكستون. ستة منهم وُجهت لهم لائحة اتهام الأسبوع الماضي من قبل مكتب المدعي الأميركي للمنطقة الشمالية لتكساس، فيما وُجهت إلى السابع اتهامات بموجب شكوى جنائية.

من بين المتهمين ثبتت هوية عدة أشخاص وجنسياتهم كما ورد في بيان وزارة العدل: المواطن المكسيكي Carlos Salas Barrios اعتُقل بتهمة التصويت في انتخابات 2024، رغم أن بطاقته الانتخابية رُفضت في نهاية المطاف. المواطن النيجيري Joshua Nmelichukwu Akpom اعتُقل بتهمة الإدلاء ببيانات كاذبة تتعلق بالتجنيس؛ وذكرت وزارة العدل أنه صوت بشكل غير قانوني في انتخابات عام 2018 لكن لم تُوجه له تهم في ذلك الشأن بسبب تقادم الدعوى.

أما الآخرون الذين وُجهت إليهم اتهامات بالتصويت في 2024 وتقديم بيانات كاذبة بشأن المواطنة عند التسجيل فهم: النيجيرية Helen Mayen Adams؛ المواطن الهندي Khalwinder Singh Bhengura؛ المواطن المكسيكي Moises Anwar Arellano-Alba؛ المواطن من جمهورية الكونغو الديمقراطية Celestin Katubadi، الذي أدلى ببطاقة اقتراع احتياطية رُفضت؛ والمواطنة المكسيكية Rocio Thrasher.

التحقيقات والتعاون بين الوكالات

مكتب النائب العام في تكساس ومكتب المدعي الأميركي ومكتب التحقيقات الفدرالي وقسم تحقيقات الأمن الداخلي التابع لوزارة الأمن الداخلي عملوا معاً في هذه القضايا، حسب بيان النائب العام كين باكستون. بيان وزارة العدل أوضح مسؤولية بعض الاتهامات وارتباطها بانتخابات محددة أو بجرائم تتعلق بالإدلاء ببيانات كاذبة عن حالة المواطنة.

مكتب النائب العام بتكساس لم يرد فورياً على طلب لتصريح إضافي، ولم تتوفر تفاصيل أخرى فورية حول قضايا الأفراد أو سير الإجراءات القضائية في هذه اللحظة.

قوائم الناخبين وفحص برنامج SAVE وسجلات إدارة السلامة العامة

أوضح بيان سكرتير ولاية تكساس أن الإحالات الـ117 جزء من جهود مستمرة لفحص حالة مواطنة المسجلين قبل انتخابات 3 نوفمبر. في أكتوبر الماضي، أرسلت الولاية إلى المقاطعات قائمة مبدئية ضمت 2,724 اسمًا ناتجة عن مطابقة سجل الناخبين الذي يزيد على 18 مليون مسجل مع برنامج فيدرالي للتحقق من المواطنة يعرف باسم SAVE.

بمجرد إرسال تلك الأسماء، بدأت المقاطعات تحقيقاتها وتبيّن سريعاً أن بعض الأشخاص الذين وُسموا كمحتملين لعدم المواطنة هم في الواقع مواطنون، كما أن مئات من الذين وُضعوا على القائمة سجلوا عبر إدارة السلامة العامة للولاية (DPS) التي تطلب إثبات المواطنة مثل جواز السفر وتحتفظ بنسخ من هذه الوثائق.

الولاية اعترفت أنها لم تقارن في البداية المسجلين الذين وُسموا ضد سجلات إدارة السلامة العامة قبل إرسال القائمة إلى مسؤولي المقاطعات، وهو قرار أدى إلى رفع دعوى فيدرالية من قبل مجموعات حقوق التصويت وبعض الناخبين في مارس. الدعوى لا تزال منظورة في محكمة اتحادية.

تسوية حالات العلم والقرارات الإدارية

في مايو أكدت السلطات أنها ستراجع سجلات إدارة السلامة العامة، وفي يوليو أوضحت مديرة الانتخابات بالولاية كريستينا أديكنز أن الولاية تمكنت من تأكيد أن بعض الأشخاص المعلّمين هم مواطنون وأن على مسؤولي المقاطعات إعادة أي مسجلين تم شطبهم بشكل خاطئ من سجل الناخبين فوراً.

أعلن بيان يوم الثلاثاء أن الولاية تمكنت من تأكيد مواطنة 578 مسجلاً، وأن 506 من هؤلاء وُسموا بسبب أن معلومات جواز سفرهم أضيفت إلى برنامج SAVE بعد الفحص الأولي الذي أجرته الولاية. وصدرت توجيهات لمسجلي الناخبين في المقاطعات بإعادة من تم شطبهم بطريق الخطأ.

كريستين مايلز، رئيسة جمعية مسؤولي انتخابات مقاطعات تكساس، قالت في بيان إن المسجلين «ممتنون لأن الاجتهاد على مستوى الولاية أفضى إلى حل للمصوتين المتضررين». 

السياق الوطني والحجم النسبي للحالات

تأتي هذه الإجراءات وسط جهود أوسع من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لتعزيز التحقيقات المتعلقة بحالات مزعومة للتصويت لغير المواطنين، وزيادة موارد لمثل هذه التحقيقات على مستوى البلاد. وزارة العدل أعلنت مؤخراً عن توجيه تهم لخمسة أشخاص في ولايات بنسلفانيا وويسكونسن ونيوجيرسي في قضايا مرتبطة بالتصويت.

على مستوى الأرقام، هناك أكثر من 18 مليون مسجل ناخب في تكساس، وأكثر من 11 مليون أدلوا بأصواتهم في انتخابات نوفمبر 2024، ما يجعل المتهمين السبعة جزءًا ضئيلاً للغاية من إجمالي المصوتين.

التحقيقات مستمرة، والملفات المرسلة إلى مكتب المدعي العام بالولاية الآن بانتظار المزيد من الفحص والإجراءات القانونية المحتملة.

المزيد من الأخبار