قضت هيئة محلفين فدرالية في بوسطن بتوجيه تهمة واحدة لكل من عشرة مواطنين هنود: التآمر لارتكاب احتيال التأشيرات من خلال تنظيم سطوّات مسلّحة مدبّرة على متاجر وجبات سريعة ومحلات بقالة وسوائل كحولية. الاتهامات تأتي بعد تحقيق أمني تضمن مشاركة خدمات المواطنة والهجرة، وسُلِّم الاتهام عقب شكوى جنائية سابقة في مارس 2026.
بحسب الوثائق الاتهامية، كانت الغاية من السطوّات المزيفة تمكين الموظفين الحاضرين من التقدم لطلب تأشيرة U عبر الادعاء زوراً بأنهم ضحايا جريمة عنيفة. الاتهامات تفيد بأن المخطط شمل على الأقل ست حالات سطوّ مزيفة جرت في مارس 2023 في ماساتشوستس ومناطق أخرى.
10 متهمين متهمون بالتآمر للاحتيال على نظام التأشيرات عبر سطوّات مدبّرة؛ العقوبة القصوى تصل إلى خمس سنوات سجناً وغرامة حتى 250000 دولار.
تفاصيل الاتهامات
تقول وثائق الاتهام إن المخطط شُيّد بحيث يتظاهر “المتسلّط” بتهديد النُدُل أو مالكي المتاجر بسلاح ظاهري، ثم يأخذ النقود من الصندوق ويهرب، فيما يصوّر نظام المراقبة المشهد. ادّعى العاملون أو المالكون أنهم ضحايا بعد خمس دقائق أو أكثر من مغادرة الممثل المزعوم للمكان، ثم اتصلوا بالشرطة لإبلاغ عن “الجريمة”.
الهدف، حسب الاتهامات، كان أن يذكر مقدّم الطلب أنه تعرّض لإيذاء نفسي أو جسدي وأنه تعاون مع جهات إنفاذ القانون، وهي معايير مؤهلة للحصول على تأشيرة U المخصصة لضحايا جرائم معينة. المدعى عليهم متهمون بدفع مبالغ لتنظيم أو المشاركة في هذه الحوادث المزيفة، بينما دفع منظّم المخطط مبالغ لمالكي المتاجر لاستخدام مواقعهم.
سير التحقيق والإدانات السابقة
تعود جذور القضية إلى تحقيق سابق تناول منظّم المخطط، رامبهائي باتيل، والسائق الهارب بالويندر سينغ. هذان الأشخاص وُجهت لهما تهم في ديسمبر 2023 وأدين كلاهما في مايو 2025. المستندات الاتهامية تربط بين تلك الإدانات والمشاركين الآخرين الذين اتُّهِموا لاحقاً.
العشرة المتهمين كانوا قد وُجهت إليهم تهم سابقة بشكوى جنائية في مارس 2026 وأُفرج عن معظمهم بشروط؛ مع ذلك، وُضع راميشبهائي باتيل وروناككومار باتيل قيد الاحتجاز في شؤون الهجرة. الوثائق تؤكد أن جميع المتهمين قد يواجهون الترحيل بعد انتهاء أي عقوبة تُفرض عليهم.
العقوبات والإجراءات المحتملة
تتضمن تهمة التآمر لارتكاب احتيال التأشيرات عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات، إضافة إلى ثلاث سنوات من الإفراج الخاضع للإشراف وغرامة تصل إلى 250000 دولار. كما تنص الوثائق على أن المدعى عليهم معرضون للترحيل بعد تنفيذ أي حكم بالسجن.
تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل الاتهامات هي مزاعم لم تثبت بعد، والمدعى عليهم يُفترض براءتهم حتى تثبت إدانتهم في محكمة قانونية وفقاً لمعايير الإثبات.
دور وكالات إنفاذ القانون والنيابات
أعلن مكتب المدعي الأمريكي في بوسطن عن الاتهامات، وظهرت أسماء مسؤولي إنفاذ القانون المشاركين في الإعلان، بمن فيهم المدعية الأمريكية ليا ب. فولي وتيد إي. دوكس وكيل مكتب التحقيقات الفدرالي في بوسطن. كما تُقاضي القضية مساعدتا المدعي الأمريكي إيليانا ج. نوزوم وجيسيكا ل. سوتو من الفرع الجنائي.
ذكر البيان أن خدمات المواطنة والهجرة قدمت مساعدة محورية في التحقيق. الجهود المشتركة بين الوكالات كانت ركيزة تقدم القضية إلى هيئة محلفين فدرالية ونيل توجيه الاتهامات تجاه المتهمين.
ما ورد عن تأشيرة U
توضح الوثائق أن تأشيرة U متاحة لضحايا جرائم معينة الذين تعرضوا لأذى نفسي أو جسدي وتعاونوا مع جهات إنفاذ القانون في التحقيق أو الملاحقة. التحقيق يؤكد أن الجرائم المزيفة صُمّمت خصيصاً لإيهام سلطات الهجرة بأن مقدمي الطلبات استحقوا هذه الحماية بسبب تعرضهم العنيف المزعوم.