الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 14:57
امريكا اليوم

المحكمة العليا بواشنطن ترفض إلغاء عبارة أثر الميزانية عن بطاقات الاقتراع الخاصة بـ I-645

تأثير الميزانية

المحكمة العليا بواشنطن ترفض إلغاء عبارة أثر الميزانية عن بطاقات الاقتراع الخاصة بـ I-645

انقسمت المحكمة العليا في ولاية واشنطن أربعة مقابل أربعة يوم الخميس في طلب عاجل قدمه آرثر ويست لمنع مكتب وزير الدولة من إدراج عبارة توضيحية حول أثر إلغاء الضريبة على ذوي الدخول العالية المتعلقة بمبادرة I-645 على بطاقات الاقتراع. غياب الأغلبية أدى إلى رفض الطلب، ما يضمن أن الناخبين سيرون عبارة “This measure would decrease funding for public K-12 education, higher education (including universities and community colleges), and human services (primarily healthcare).” على بطاقات الاقتراع العامة في 3 نوفمبر.


المحكمة انقسمت 4-4، مما يضمن ظهور عبارة الإفصاح المالي المتعلقة بـ I-645 على بطاقات الاقتراع.

تصويت القضاة

صوت القضاة تشارلز جونسون، شيريل غوردون ماكلود، جي. هيلين ويثنر، وثيو أنجيلس لصالح منح الإنذار الابتدائي لوقف إدراج العبارة. في المقابل، صوتت رئيسة القضاة ديبرا ستيفنز والقضاة ستيفن غونزاليس، سال مونغيا وكولين ميلودي ضد منح الطلب. ذكرت المحكمة أن القاضية راكيل مونتويا-لويس كانت مريضة ولم تشارك في الجلسة، وأن المحكمة تابعت البت بسبب الطابع الحساس للزمن لطلب ويست.

العبارة محل النزاع

العبارة التي كتبها محامو الدولة وتظهر على بطاقات الاقتراع تقول: “This measure would decrease funding for public K-12 education, higher education (including universities and community colleges), and human services (primarily healthcare).” آرثر ويست جادل بأن هذه الصياغة ليست محايدة وأنها بمثابة دعاية حكومية ستؤثر على الناخبين وتدفعهم لرفض المبادرة.

خلفية القانون ومضمون المبادرة

يقاتل ويست لإلغاء قانون 2022 الذي يلزم بظهور عبارات الإفصاح على بطاقات الاقتراع لمبادرات تُلغي أو تفرض أو تعدّل ضرائب أو رسوم، وتطبق هذه العبارة إذا كان التغيير سيؤدي إلى تغيير صافي في إيرادات الولاية. ينص القانون على أن يكتب محامو الدولة الجملة بلغة “محايدة وغير متحيزة”.

تسعى مبادرة I-645 إلى إلغاء الضريبة الجديدة على دخل الأفراد والأسر بنسبة 9.9٪ على الدخل فوق مليون دولار سنويًا، والتي وقعها الحاكم بوب فيرغسون في أواخر مارس. من المقرر أن يبدأ تطبيق الضريبة في 1 يناير 2028، ومن المتوقع أن تحقق إيرادات تقارب 3.1 مليار دولار في 2029، السنة الأولى لجمعها.

مسار الطعن والإجراءات القضائية السابقة

بدأ ويست بمحاولة الحصول على إنذار ابتدائي في محكمة ثورستون كاونتي العليا لرفع العبارة عن I-645. في 7 أغسطس، رفض القاضي كريس لانيسي طَعنه وأيد القانون، مبررًا أن عبارة الدولة “تضمن وعي الناخبين بالمقايضات” وأنه “لا شيء غير دستوري في منح الناخبين مزيدًا من المعلومات.”

استأنف ويست مباشرة أمام المحكمة العليا، وقبل ذلك رفض مفوض المحكمة مايكل جونستون طلبه أيضًا في الشهر الماضي. ويست قال إن عدم الاتفاق بين القضاة على منح الإنذار الابتدائي “يشير إلى مؤشرات جيدة لتحديه الدستوري النهائي لأن هذا يُحكم بمعيار أقل من معيار الإنذار العاجل.”

التداعيات المحتملة

رفض الطلب العاجل يعيد التركيز إلى التحدي الدستوري الأوسع لقانون 2022، حيث ينتظر ويست قرار المحكمة العليا إما بالاحتفاظ بالقضية من أجل البت النهائي أو إحالتها إلى محكمة استئناف أدنى. في الوقت الراهن، تبقى عبارة الإفصاح المدرجة على بطاقات الاقتراع وتُعرض على الناخبين عند التصويت على I-645 في انتخابات 3 نوفمبر.

تصريحات الأطراف

قال آرثر ويست في وقت متأخر من يوم الخميس إنه “مخيّب للآمال لكنه متفائل” بأن قانون إلزام عبارة الإفصاح سيُعلن لاحقًا غير دستوري. لم تصدر تصريحات أخرى واردة نصًا في المواد المتاحة حول القرار الفوري أو المستقبل القضائي للقضية.

المزيد من الأخبار