يقول حاكم نورث كارولاينا السابق بات مكروي إن الناخبين يجب أن يطمئنوا إلى وجود ضوابط تضمن نتائج اقتراع دقيقة وإلى احترافية المسؤولين عن عد الأصوات. ووقت مكروي، القيادي في ولاية نورث كارولاينا لمجموعة تُدعى RightCount، مراسلين في جولة داخل مقر مجلس انتخابات مقاطعة ويك إذ يستعد موظفو المكتب للانتخابات العامة.
اعتبر مكروي أن الشفافية والتعليم هما السبيلان لمواجهة المعلومات المضللة وبناء الثقة لدى الجمهور والمرشحين، مشيراً إلى أن الشكوك بشأن آلية العمل تُضعف الديمقراطية. وتكررت كلمة الثقة الانتخابية في تصريحات المشاركين أثناء الجولة كعنوان مركزي لجهود التوعية.
نحتاج إلى استعادة الثقة الانتخابية كي تظل ديموقراطيتنا مستدامة.
جولة داخل مقر انتخابات مقاطعة ويك
دعا مكروي الصحفيين إلى مشاهدة تفاصيل عمل موظفي مجلس انتخابات مقاطعة ويك بينما تستعد الإدارة للانتخابات العامة، في خطوة قال إنها تهدف إلى إبراز ممارسات العد والضوابط المتبعة. رافقه في الجولة دوني هاريسون، الشريف السابق لمقاطعة ويك، وجيمس هاردواي، الذي يعمل مع منظمات غير ربحية خاصة بالمحاربين القدامى.
أوضح مكروي، الذي سبق أن شغل منصب عمدة شارلوت وحاكم ولاية جمهوري، أن تجربة خسارته في الانتخابات عام 2016 تجعل الموضوع حساساً لديه؛ فقد أعلن في حينه أن أخطاء انتخابية وانتخاب ناقص وغير قانوني غيّرت النتيجة بعد إضافة بطاقات من مقاطعة دورهام في وقت متأخر من ليلة الانتخابات.
إجراءات الضمان والاختبار
قالت أوليفيا مك كال، مديرة انتخابات مقاطعة ويك، إن هناك «الكثير من المعلومات المتداولة والناس لا يعرفون كيف تعمل الأمور». وذكرت أن هناك ضوابط وتوازنات تبدأ قبل يوم التصويت نفسه.
أشرت إدارة الانتخابات إلى أن الفرق الحزبية-الثنائية تشرع حالياً في اختبار كل آلات التصويت من خلال فحص برمجتها، وأن كل مقاطعة تقوم بعد كل انتخابات بعملية تحقق يدوية من دقة الأجهزة عبر عد يدوي لعينتين من مجموعات الأوراق المختارة من قبل مجلس الانتخابات بالولاية.
تدريب العاملين واستعدادات يوم الاقتراع
أفادت تقارير مجلس انتخابات ويك بأن عدة آلاف من مسؤولي مراكز الاقتراع سيخضعون للتدريب خلال موسم الانتخابات هذا. كما يتحول قاعة التدريب إلى «غرفة حرب» يوم الاقتراع، حيث يجلس الموظفون على خطوط الهاتف اعتباراً من الساعة 5:30 صباحاً لمعالجة أي مشكلات طارئة في مراكز الاقتراع.
جيمس هاردواي، مقيم في أبكس ومحارب قديم بالجيش الأميركي، رافق مكروي وذكر أنه أكمل أول تدريب له كمشغل صناديق قبل خمس سنوات، مشيراً إلى أن التدريب أولاً سبب بعض التوتر لكنه تركه مستعداً ليوم الاقتراع. وأضاف أن التدريب يتكرر سنوياً ويضمن أن العاملين، الجدد والقدامى، مطّلعون على السياسات والقواعد الجديدة.
رسالة إلى الجمهور والمرشحين
قال مكروي إن كثيرين «لا يسمعون إلا ما يبرر موقفهم»، وإن السياسيين من كلا الحزبين يشعرون بالقلق من العملية أحياناً بسبب عدم فهمهم لاحترافية العاملين والإجراءات المتبعة. وجدد التأكيد على أن بناء الثقة الانتخابية أمر ضروري لتشجيع الناس على التصويت ودعوة الآخرين للترشح.
تأتي زيارة مكروي في إطار جهود توعية مجلس انتخابات ويك، وفي ظل نزاع اتحادي حول بطاقات التصويت الغيابية، فيما تستعد نورث كارولاينا لبدء إرسال بطاقات الاقتراع بالبريد للناخبين.