الخميس، 29 أكتوبر 2026 01:29
امريكا اليوم

احتياطي الوقود في ديربورن: المدينة تخزّن الوقود لكاسحات الثلوج والحافلات خوفاً من حرب جديدة

ديربورن تستعد

احتياطي الوقود في ديربورن: المدينة تخزّن الوقود لكاسحات الثلوج والحافلات خوفاً من حرب جديدة

أعلنت مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان يوم الأربعاء 28 أكتوبر أنها أمّنت احتياطي الوقود في ديربورن لتشغيل كاسحات الثلوج والحافلات وسيارات الطوارئ إذا تعطلت الإمدادات هذا الشتاء. وربط رئيس البلدية عبد الله حمود الخطوة مباشرة بسياسة الحكومة الفيدرالية الخارجية، محذراً من أن استئناف الحملة العسكرية قد يسبب نقصاً حاداً في الوقود، بحسب محطة WDIV في ديترويت.


حمود: الحكومة الفيدرالية «وعدت باستئناف حملة عسكرية» قد تؤدي إلى نقص حاد جديد في الوقود.

ماذا فعلت المدينة؟

جمعت ديربورن مخزوناً من النفط والوقود لكل مركبات البلدية ومبانيها وعملياتها، كي تستمر الخدمات في حالات الطوارئ مثل انقطاع شبكة الكهرباء أو تقنين الوقود أو تعطل الإمدادات. ويشمل ذلك مركبات خدمات الطوارئ والنقل العام وأساطيل إزالة الثلوج وبقية البنية التحتية التي تملكها المدينة.

وقالت المدينة إن الكلفة تصل إلى 50 ألف دولار من أموال الطوارئ، بحسب كمية الوقود المستخدمة. ولم يذكر الإعلان حجم المخزون بالغالون ولا نوع الوقود ولا المدة التي يكفيها.

لماذا الآن؟ احتياطي الوقود في ديربورن وحرب إيران

بررت المدينة قرارها بما وصفته بـ«سلاسل الإمداد العالمية واحتمال عدم الاستقرار». وقال حمود إن الاستعدادات سببها «قرارات السياسة الخارجية الكارثية للحكومة الفيدرالية»، وإن بناء صمود المجتمع المحلي «يتطلب استعداداً منهجياً»، ولهذا قررت المدينة ملء خزاناتها مسبقاً.

ويأتي القرار في وقت يتزايد فيه الحديث في واشنطن عن احتمال ضربات أمريكية جديدة على إيران بعد الانتخابات النصفية، وهو ما يثير مخاوف من اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود.

ماذا يعني لك؟

إذا كنت تسكن ديربورن، فالرسالة أن خدمات الطوارئ والحافلات وإزالة الثلوج مؤمّنة حتى لو اضطربت الإمدادات. القرار لا يشمل وقود السكان أو محطات البنزين، ولا يعني وجود نقص حالياً، لكنه إجراء احترازي من مدينة يسكنها عدد كبير من العرب الأمريكيين وتراقب تطورات الشرق الأوسط عن قرب.

المصدر: محطة WDIV في ديترويت. الصورة: فريبيك.

المزيد من الأخبار