الخميس، 29 أكتوبر 2026 01:29
امريكا اليوم

مذكرة تفتيش منزل إلهان عمر: وزارة العدل ترفض كشفها وتقول إن التحقيق ما زال جارياً

تحقيق إلهان عمر

مذكرة تفتيش منزل إلهان عمر: وزارة العدل ترفض كشفها وتقول إن التحقيق ما زال جارياً

رفضت وزارة العدل الأمريكية كشف مذكرة تفتيش منزل إلهان عمر في واشنطن، وطلبت من المحكمة الفيدرالية إبقاءها سرية بحجة أن التحقيق مع النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا ما زال مفتوحاً وأن المذكرة لم تُنفَّذ كاملة بعد. وجاء الموقف في مذكرة قدّمتها المدعية العامة الفيدرالية في العاصمة جانين بيرو (Jeanine Pirro) رداً على طلب مؤسسات إعلامية رفع السرية، بحسب ما نشرته إذاعة مينيسوتا العامة (MPR News) يوم الأربعاء 28 أكتوبر.


بيرو للمحكمة: كشف كل شيء الآن «يعرّض التحقيق للخطر» ويفضح علناً مخالفات جنائية مشتبهاً بها.

ماذا قالت وزارة العدل؟

تقول بيرو في مذكرتها إن المذكرة لم تُنفَّذ بالكامل حتى الآن، وإنه لا يوجد قانون يُلزم المحكمة بكشف الوثائق خلال تحقيق نشط. وأضافت أن الحكومة قد تعيد النظر في رفع السرية بعد اكتمال تنفيذ المذكرة، وأنها تتوقع أن يتم ذلك «في وقت قصير»، على أن تأتي أي قرارات بتوجيه اتهامات بعد انتهاء التحقيق.

القرار الآن في يد قاضٍ فيدرالي سيحدد ما إذا كانت المذكرة ستُكشف. وإذا قرر القاضي رفع السرية، فبإمكان بيرو أن تطلب مهلة للتقدم بطلب طارئ لوقف القرار. ولم تُعلَن أي اتهامات حتى الآن.

مذكرة تفتيش منزل إلهان عمر: ماذا نعرف عن التحقيق؟

فتّش عناصر من وحدة تحقيقات الأمن الداخلي (HSI) منزل عمر في واشنطن يوم الاثنين 12 أكتوبر، وقال مسؤولون فيدراليون إن التفتيش جزء من تحقيق جنائي. واستدعت السلطات عدداً من الأشخاص للإدلاء بإفاداتهم، بينهم بعض أقارب النائبة. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت أن التحقيق يتناول تاريخ عمر في ملفات الهجرة، وقد يسعى إلى الطعن في جنسيتها.

غادرت عائلة عمر الصومال وهي طفلة، وعاشت سنوات في مخيم للاجئين في كينيا، ثم وصلت إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي. وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2000 عبر طلب والدها حين كانت في السابعة عشرة. ويقول بعض المسؤولين إنها كانت في الثامنة عشرة وإن والدها كذب في عمرها، ولو صحّ ذلك لكان عليها أن تتقدم بطلب مستقل. وكنا قد نشرنا تفاصيل التفتيش كما روتها النائبة.

موقف عمر وما بعد التفتيش

وصفت عمر التفتيش والتحقيق بأنهما حملة ترهيب يقودها الرئيس دونالد ترامب، الذي سبق أن دعا إلى ترحيلها، ونفت ارتكاب أي مخالفة في إجراءات هجرتها. وطالب فريقها القانوني وزارة العدل بإعادة المضبوطات، ومنها هاتفها المحمول. وكانت أول إطلالة علنية لها بعد التفتيش يوم 23 أكتوبر حين أدلت بصوتها في مركز الانتخابات بمقاطعة هينيبين.

ماذا يعني لك؟

القضية تمس كل من حصل على الجنسية الأمريكية عبر أحد الوالدين أو عبر ملف لجوء قديم، لأنها تفتح سؤال مراجعة ملفات التجنس بعد سنوات طويلة. ولا يغيّر الخبر شيئاً في وضع أي شخص آخر حتى الآن، لكن من المفيد الاحتفاظ بنسخ من وثائق الهجرة والتجنس الخاصة بك وبعائلتك.

المصدر: إذاعة مينيسوتا العامة. الصورة: فريبيك.

المزيد من الأخبار